المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٧٢
عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله وقومه ؟ فقال : ثمانٍ وعشرين سنة » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٣٥٠ : « عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ٧ : إن في صاحب هذا الأمر سنناً من الأنبياء : سنة من موسى بن عمران ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم . فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب ، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى ، وأما سنة من يوسف فالستر ، يجعل الله بينه وبين الخلق حجاباً يرونه ولا يعرفونه ، وأما سنة من محمد ٦ فيهتدي بهداه ويسير بسيرته » .
وفي النعماني / ١٦٤ : « عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر الباقر ٧ يقول : في صاحب هذا الأمر سنن من أربعة أنبياء : سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، فقلت : ما سنة موسى ؟ قال : خائف يترقب . قلت : وما سنة عيسى ؟ فقال : يقال فيه ما قيل في عيسى ، قلت : فما سنة يوسف ؟ قال : السجن والغيبة . قلت : وما سنة محمد ٦ ؟ قال : إذا قام سار بسيرة رسول الله ٦ إلا أنه يبين آثار محمد ، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً هرجاً حتى يرضى الله . قلت : فكيف يعلم رضا الله ؟ قال : يُلقي الله في قلبه الرحمة » .
ورواه دلائل الإمامة / ٢٩١ ، وفيه : وأما شبهه من يوسف فإن إخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لا يعرفونه .
وفي كمال الدين : ٢ / ٢٨ « وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولايعرفونه ، وأما سنة عيسى فالسياحة ، وأما سنة محمد ٦ فالسيف » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٢٧ : « فأما شبهه من يونس بن متى : فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن . . . وأما شبهه من موسى ٧ فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان ، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه . . . وأما شبهه من جده المصطفى ٦ فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لا ترد له راية . وإن من علامات خروجه : خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني « من اليمن » وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومنادياً ينادي من السماء باسمه واسم أبيه » .