المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤٩
فعند ذلك فارتجوه ، وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبواً على الثلج » .
وفي النعماني / ١٧٦ : « عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إن للقائم غيبة ، ويجحده أهله ! قلت : ولم ذاك ؟ قال : يخاف ، وأومأ بيده إلى بطنه » .
وفي النعماني / ١٧٧ : « إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، وهو المطلوب تراثه » .
وفي كفاية الأثر / ٢٤٨ : « عن الكميت بن أبي المستهل قال : دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر فقلت يا ابن رسول الله إني قد قلت فيكم أبياتاً ، أفتأذن لي في إنشادها ؟ فقال : إ نها أيام البيض قلت : فهو فيكم خاصة قال : هات فأنشأت أقول :
أضحكني الدهر وأبكاني والدهر ذو صرف وألوانِ
لتسعة بالطف قد غودروا صاروا جميعاً رَهْنَ أكفان
فبكى وبكى أبو عبد الله وسمعت جارية تبكي من وراء الخباء فلما بلغت إلى قولي :
وستةٌ لا يُتَجَارى بهم بنو عقيل خيرُ فرسان
ثم عليُّ الخير مولاكم ذكرهم هيَّجَ أحزاني
فبكى ٧ ثم قال : ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه ماء ولو قدر مثل جناح بعوضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ، وجعل ذلك حجاباً بينه وبين النار ، فلما بلغت قولي :
من كان مسروراً بما مسَّكم أو شامتاً يوماً من الآن
فقد ذللتم بعد عزَّ فما أدفع ضيماً حين يغشاني
أخذ بيدي وقال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلما بلغت إلى قولي :
متى يقوم الحق فيكم متى يقوم مهديُّكمُ الثاني
قال : سريعاً إن شاء الله سريعاً ، ثم قال : يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ، لأن الأئمة بعد رسول الله ٦ اثنا عشر وهو القائم . قلت : يا سيدي فمن هؤلاء الإثنا عشر ؟ قال : أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين ، وأنا ، ثم بعدي هذا ووضع يده على كتف جعفر . قلت : فمن بعد هذا ؟ قال : ابنه موسى ، وبعد موسى ابنه علي ، وبعد علي ابنه محمد ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ،