المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤٥
ويقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وهو سميي وأشبه الناس بي . يا عمار سيكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع علياً وحزبه » .
كمال الدين : ١ / ٢٨٧ : « عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ : إن علي بن أبي طالب إمام أمتي ، وخليفتي عليها من بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر ، الذي يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً . والذي بعثني بالحق بشيراً إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر . فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : إي وربي ، وليمحصن الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين . يا جابر إن هذا أمرٌ من أمر الله وسرٌّ من سر الله ، مطويٌّ عن عباد الله ، فإياك والشك فيه ، فإن الشك في أمر الله عز وجل كفر » .
أمير المؤمنين يحدث الأمة ٧ عن النجم الغائب
تقدم في الفتن المتصلة بظهور الإمام ٧ : « عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين ٧ فوجدته متفكراً ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكراً تنكت في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوماً قط ، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ، تكون له غيبة وحيرة ، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : سبتٌ من الدهر . فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : نعم كما أنك مخلوق ، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة . فقلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : ثم يفعل الله ما يشاء ، فإن له بداءات وإرادات وغايات ، ونهايات » . « الكافي : ١ / ٣٣٨ » .
وفي النعماني / ١٤٠ ، عن الإمام الصادق ٧ قال : « زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين ٧ فركب هو وابناه الحسن والحسين فمرَّ بثقيف ، فقالوا : قد جاء علي يردُّ الماء . فقال علي ٧ : أما والله ، لأقتلن أنا وابناي هذان ، وليبعثن الله رجلاً من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبن عنهم تمييزاً لأهل الضلالة حتى يقول الجاهل : ما لله في آل محمد من حاجة » .