المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٣٣
بد أن يشمل التجديد المساجد الكبرى في العالم ومشاهد الأئمة : .
, في إثبات الوصية / ٢١٥ : « عن ابن هاشم قال : كنت عند أبي محمد ٧ قال : إذا قام القائم أمر بهدم المنابر التي في المساجد ، فقلت في نفسي لأي معنى هذا ؟ فقال لي معنى هذا أنها محدثة مبتدعة لم يبنها نبي ولا حجة » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٨٣ : « عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق ٧ قال : إذا قام القائم دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويُصَيُّرها عريشاً كعريش موسى ، وتكون المساجد كلها جَمَّاء لا شُرَفَ لها ، كما كانت على عهد رسول الله ٦ ، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعاً ، ويهدم كل مسجد على الطريق » .
وهاتان الروايتان ويوجد شبيه بهما إن صحت فيهي تدل على أن هندسة المساجد في عصرالمهدي ٧ تكون بسيطة وغير مسقوفة ، هذا في المناطق التي لا يحتاج الأمر فيها إلى سقف بسبب البرد أو الحر .
ينظم الإمام ٧ موسم الحج وقوانين السير
في الكافي : ٤ / ٤٢٧ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : أول ما يظهر القائم من العدل أن ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف » .
وهذا معناه أن الإمام ٧ يجعل الأولوية لمن لم يحج ، ولا بد أنه يقوم بتوسعة الحرمين والمناسك أيضاً .
وفي التهذيب : ١٠ / ٣١٤ : « عن أبي الحسن موسى ٧ قال : إذا قام قائمنا ٧ قال : يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق ، يا معشر الرجال سيروا على جنبي الطريق ، فأيما فارس أخذ على جنبي الطريق فأصاب رجلاً عيب ، ألزمناه الدية ، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب فلا دية له » .
وهذا رمز يدل على أن قوانين السير تكون في عصره متطورة تراعي حاجات الناس .