المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦١٥
وعنه ٧ : « إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبينه بريد يكلمهم فيسمعونه وينظرون إليه وهو في مكانه » . « الكافي : ٨ / ٢٤١ » .
وتقدم من دلائل الإمامة / ٢٤٩ ، في فصل أصحاب الإمام ٧ : « إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . . فيقول : عهدك في كفك واعمل بما ترى » .
وقد يكون ذلك على نحو الإعجاز والكرامة لهم ، أو يكون بوسائل متطورة . وورد أن للمهدي علوماً مذخورة تحت بلاطة في أهرام مصر ، لا يصل إليها أحد قبله . « كمال الدين / ٥٦٥ » .
يلهم الله الإمام المهدي ٧ العلوم
في كمال الدين : ٢ / ٦٥٣ : « عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن العلم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه ٦ لينبت في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته . فمن بقي منكم حتى يراه فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٨٢ : « عن جابر عن أبي جعفر ٧ : من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة » .
في عصر الإمام ٧ يتغير نوع الطاقة والإضاءة
تدل أحاديث على تغير نوع النور والطاقة ومصدرهما ، ولا يبعد أن يكون ذلك بطرق علمية جديدة . ففي تفسير القمي : ٢ / ٢٥٣ : « عن المفضل أنه سمع الإمام الصادق ٧ يقول في قوله تعالى : وَأَشْرَقَتِ الأرض بِنُورِ رَبِّهَا : رب الأرض يعني إمام الأرض ، فقلت : فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال : إذاً يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ، ويجتزئون بنور الإمام » !
وفي دلائل الإمامة / ٢٤١ و ٢٦٠ : « عن المفضل بن عمر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها ، واستغنى العباد عن ضوء الشمس ، وصار الليل والنهار واحداً ، وذهبت الظلمة ، وعاش الرجل في زمانه ألف سنة يولد في كل سنة غلام لا يولد له جارية ، يكسوه الثوب فيطول عليه كلما طال ، ويتلون عليه أي لون شاء » .
أقول : إن صح هذا الحديث فمعناه أن الله تعالى يُعلم الإمام ٧ أساليب جديدة للإضاءة