المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٠٩
من العلامات ، وهو شذوذ عن روايات أهل البيت : لأنها من علامات القيامة لا الظهور !
وأما رواية دلائل الإمامة ففيها علامات معروفة وردت في غيرها ، والذي يتعلق منها بالترك قوله : « ويخرج السروشي من أرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان » . وهذا وصف لحركة جيش من أرمينية وباكو ، يتجه نحو طهران وبغداد ، في طريق حركة الجيوش في ذلك العصر ، فإن صحت فهي عن حدث في ذلك العصر .
رايات الترك المؤيدة للإمام المهدي ٧
روى النعماني في الغيبة / ٢٧٤ ، عن الإمام الصادق ٧ « أن أمير المؤمنين ٧ حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين : يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين ٧ : لا يطهر الله الأرض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام . ثم ذكر أمر بني أمية وبني العباس في حديث طويل ، ثم قال : إذا قام القائم بخراسان ، وغلب على أرض كوفان وملتان ، وجاز جزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان ، وأجابته الآبر والديلمان ، وظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هنات وهنات .
إذا خربت البصرة ، وقام أمير الأمرة بمصر ، فحكى ٧ حكاية طويلة ، ثم قال : إذا جهزت الألوف ، وصفت الصفوف وقتل الكبش الخروف ، هناك يقوم الآخر ويثور الثائر ويهلك الكافر ، ثم يقوم القائم المأمول ، والإمام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين لا ابنَ مثله ، يظهر بين الركنين ، في دريسين باليين ، يظهرعلى الثقلين ، ولا يترك في الأرض دمين . طوبى لمن أدرك زمانه ، ولحق أوانه ، وشهد أيامه » .
أقول : القائم بخراسان : قد يقصد الخراساني الذي يقوم قرب ظهورالمهدي ٧ .
ومُلتان : بضم الميم وسكون اللام بلد قرب غزنة حسب معجم البلدان « ٥ / ١٨٩ » وهو الآن إقليم في باكستان ، ولم نجد فيه جزيرة بني كاوان ، نعم يوجد كاودان وكاوردان وهما قريتان في طبرستان من قرى آمل . وثوبين دريسين : أي باليين . وقوله : لا يترك في الأرض دمين : قد يكون تصحيفاً لدِينين ، وقد يكون معناه ما رواه في المحاسن / ٨٧ ، عن الإمام الصادق ٧ : « دمان في الإسلام حلال ، لا يقضي فيهما أحد بحكم الله حتى يقوم قائمنا ، الزاني المحصن يرجمه ، ومانع الزكاة يضرب عنقه » .