المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٠٥
عن النبي ٦ قال : للترك خرجتان خرجة يخربون آذربيجان ، والثانية يربطون خيولهم بالفرات ، لاترك بعدها . .
عن أرطاة قال : يقاتل السفياني الترك ، ثم يكون استئصالهم على يدي المهدي ، وهو أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك . . عن عبد الله بن عمرو قال : بقيت من الملاحم واحدة ، أولها ملحمة الترك بالجزيرة » . وابن حماد : ١ / ٢٧٣ ، و : ٢ / ٦٧٧ ، و ٦٨٣ ، وابن طاووس / ٩٩ ، و ١٩١ و ٣٧٠ . ويشبهه رواية عبد الرزاق : ١١ / ٣٨٠ : « عن ابن مسعود قال : كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة « مقصوصة » الآذان حتى تربطها بشط الفرات » . ورواه الطبراني الكبير : ٩ / ١٩٢ ، والحاكم : ٤ / ٤٧٥ ومجمع الزوائد : ٧ / ٣١٢
الترك في معركة قرقيسيا
ومن حديث الترك ، معركتهم مع السفياني في قرقيسا ، وهي معركة موعودة تكون قرب ظهورالإمام المهدي ٧ . وتقدمت بعض أحاديثها في فصل بلاد الشام ، واسم قرقيسيا معرب عن كركيسيا بمعنى حلبة الخيل ، ولعلها كلمة رومانية ، وتقع على الحدود السورية العراقية التركية ، ويوجد بقايا مدينة تعرف بهذا الاسم عند مصب نهر الخابور ، قرب دير الزور السورية « معجم البلدان : ٤ / ٣٢٨ » . وتقع قرب التل الأبيض ، ورأس العين ، وعندهما آبارالنفط السورية . وقد وصفتها روايات مصادر الطرفين بأنها معركة عظيمة ، وتفاوتت في تسمية الأطراف المتصارعة فيها ، فذكرت منهم الترك ، والسفياني ، والروم ، وبني العباس ، وبني أمية ، والقيسية ، والمرواني . ولم تذكر روايات أهل البيت : أن المهدي ٧ أو شيعته طرف فيها . أما سببها فجعلته بعض الروايات كنزاً يظهر في مجرى الفرات ، والخلاف عليه بين السفياني والترك والروم . وذكر بعضها أن السفياني يشارك فيها ثم يتوجه إلى العراق .
ومن رواياتها في الكافي : ٨ / ٢٩٥ : أن الإمام الباقر ٧ قال لميُسَّر : « يا مُيَسَّرُ كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت : هي قريب على شاطئ الفرات . فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير ، تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ! يهلك فيها قيس ولا يدعى