المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٩٥
ورواه البغوي : ٣ / ٤٨٠ ، وابن حبان : ٨ / ٢٨٦ ، والحاكم : ٤ / ٤٨٢ و ٤٧٦ . وقال : صحت الرواية أن فتحها مع قيام الساعة ! فانظر إلى تأثير كعب ، بل إلى تآمره مع الروم !
زعموا أن الملحمة مع الروم نهاية الأمة الإسلامية
زعم كعب أن فتح بيت المقدس يعني نهاية الأمة وخراب عاصمتها المدينة المنورة ! وأقنع بذلك الخليفة وقبله منه ، كما رووه في أصح المصادر !
روى ابن أبي شيبة : ١٥ / ١٣٥ : « قال رسول الله ٦ : عُمْرَانُ بيت المقدس خرابُ يثرب ، وخرابُ يثرب خروج الملحمة ، وخروجُ الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتحُ القسطنطينية خروج الدجال . ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبيه ثم قال : إن هذا هو الحق كما أنك ها هنا ، أو كما أنت قاعد ، يعني معاذاً » ! وأحمد : ٥ / ٢٣٢ و ٢٤٥ ، وأبو داود : ٤ / ١١٠ ، والحاكم : ٤ / ٤٢٠ ، وفيه : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس !
وقت الملحمة العظمى ومكانها بخيالات كعب وتلاميذه !
كان كعب يزعم أن الملحمة العظمى مع الروم على الأبواب ، ففي فتن ابن حماد : ٢ / ٤٨٠ : « عن كعب قال : الملاحم على يدي رجل من أهل هرقل الرابع والخامس يقال له طبارة ! قال كعب : وأمير الناس يومئذ رجل من بني هاشم « المهدي ٧ » يأتيه مدد اليمن سبعون ألفاً حمائل سيوفهم المسد » .
وصار كلام كعب حديثاً نبوياً ! رواه الصحابي المهاجر بن حبيب ، فزعم أن النبي ٦ قال : « الخامس من آل هرقل على يديه تكون الملاحم . قال أرطاة : فولي أربعة من آل هرقل ، قال أصحاب النبي : فبقي الخامس » . « ابن حماد : ٢ / ٥٠٠ » .
وفي الفتن : ٢ / ٤٧٠ : « عن المهاجر بن حبيب أن رسول الله ٦ قال : الخامس من آل هرقل الذي يكون على يديه الملاحم . وقال : يملك هرقل ثم ابنه من بعده قسطة بن هرقل ، ثم ابنه قسطنطين بن قسطة ، ومن ثم ابنه اصطفار بن قسطنطين ، ثم خرج ملك الروم من آل هرقل إلى لبون وولده من بعده ، وسيعود الملك من الخامس من آل هرقل ، الذي تكون على يديه الملاحم » . انتهى .