المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٥
عند قيام الساعة ، ويكون نزوله على المنارة البيضاء التي بشرق جامع دمشق ، وصفته مربوع القامة ، أسود أشعر ، أبيض اللون ، فإذا نزل يدخل المسجد ويقعد على المنبر ، فتتسامع الناس به فيدخل عليه المسلمون والنصارى واليهود ، فيزدحمون هناك حتى يطأ بعضهم رأس بعض ، فيأتي مؤذن المسلمين فيقيم الصلاة ، وهي صلاة الفجر ، فيصلي عيسى مأموماً مقتدياً بالمهدي » .
وفي أحمد : ٤ / ٢١٦ و ٢١٧ ، وابن شيبة : ١٥ / ١٣٦ : « عن عثمان بن أبي العاص قال : من حديث طويل : فينزل عيسى بن مريم عن صلاة الفجر فيقول له أمير الناس : تقدم يا روح الله فصل بنا فيقول : إنكم معشر الأمة أمراء بعضهم على بعض ، تقدم أنت فصل بنا ، فيتقدم الأمير فيصلي بهم ، فإذا انصرف أخذ عيسى حربته فيذهب نحو الدجال ، فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص ، ويضع حربته بين ثندوته فيقتله ، ثم ينهزم أصحابه » . .
وفي عقد الدرر / ٢٧٤ : « عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ في قصة الدجال : ويدخل المهدي ٧ بيت المقدس ويصلي بالناس إماماً ، فإذا كان يوم الجمعة وقد أقيمت الصلاة نزل عيسى بن مريم بثوبين مشرقين حمر ، كأنما يقطر من رأسه الدهن ، رَجْلُ الشعر صبيح الوجه أشبه خلق الله عز وجل بأبيكم إبراهيم خليل الرحمن ٧ ، فيلتفت المهدي فينظرعيسى ٧ فيقول لعيسى : يا ابن البتول صل بالناس . فيقول : لك أقيمت الصلاة فيتقدم المهدي فيصلي بالناس ويصلي عيسى خلفه ويبايعه . ويخرج عيسى فيلتقي الدجال فيطعنه فيذوب كما يذوب الرصاص ، ولا تقبل الأرض منهم أحداً ، لا يزال الحجر والشجر يقول يا مؤمن تحتي كافر أقتله .
ثم إن عيسى ٧ يتزوج امرأة من غسان ويولد له منها مولود ، ويخرج حاجاً فيقبض الله تعالى روحه في طريقه قبل وصوله إلى مكة » .
وفي سنن الداني / ١٤٣ : « عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ٦ : لا تزال طائفة من أمتي تقاتل عن الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس ، ينزل على المهدي فيقال له تقدم يا نبي الله فصل لنا ، فيقول : إن هذه الأمة أمير بعضهم على بعض لكرامتهم على الله عز وجل » .
وفي أحمد ، والحاكم : ٢ / ٥٩٥ ، وصححه ٢ / ٢٩٠ : « عن أبي هريرة : قال رسول الله : ٦