المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٤
في زمانه الملل كلها غير الإسلام ، وحتى يهلك الله في زمانه مسيح الضلال الأعور الكذاب ، وتقع الأمنة في الأرض ، حتى يرعى الأسد مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيَّات ، ولايعض بعضها بعضاً . ثم يبقى في الأرض أربعين سنة ، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه » . وعبد الرزاق : ١١ / ٤٠١ ، وابن حماد / ١٦٣ و ١٦٤ ، ونحوه ابن أبي شيبة : ١٥ / ١٥٨ ، وأحمد : ٢ / ٤٠٦ ، و ٤٣٧ ، وأبو داود : ٤ / ١١٧ ، و ١١٨ ، والمسند الجامع : ١٨ / ٤٣٤ . إلخ .
وأبناء العَلَّات والإخوة لعَلَّات : بفتح العين وتشديد اللام : الاخوة لأب من أمهات شتى . والثوب الُممَصَّر : الذي في لونه صفرة خفيفة .
وفي مسند أحمد : ٢ / ٤١١ : « عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال : يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم ، إماماً مهدياً وحكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها » .
أي لا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام أو القتال . وتضع أوزارها : تنتهي .
وفي جامع السيوطي : ٩ / ٤٤٢ : « ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد ، لأجيبنه » .
وفي مسند الشاميين : ١ / ٣١٧ : « ويزيد في الحلال ! قال أبو الأشعث : والله يا أبا هريرة ما أظنه يزيد في شئ من الحلال في النساء ! فنظر اليَّ وتبسم وقال : إنك قد أصبت » . ومعناه أن أبا الأشعث كذب أبا هريرة ، فقبل ذلك أبو هريرة وكذب نفسه !
وفي بيان الشافعي / ٥٠٠ : « عن أبي سعيد : قال رسول الله ٦ : منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه . . أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب مناقب المهدي ٧ وكتابه أصل » .
وفي بيان الشافعي / ٤٩٧ : « عن حذيفة قال : قال رسول الله ٦ : فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى ٧ كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي : تقدم صل بالناس ، فيقول عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي ، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه ، فيمكث أربعين سنة . وقال : قلت : هكذا أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي » .
وفي القول المختصر / ٨ : فيصلي بهم إمامهم ، وإمام عيسى .
وفي ارتقاء الغرف / ٢٥٣ ، عن حذيفة : فيصلي خلف رجل من ولدي .
وفي بدائع الزهور / ١٨٩ : « عن أويس الثقفي : قال النبي ٦ : ينزل عيسى بن مريم