المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥٠
٢ - من الواضح أن الرواة أسقطوا أحاديث المهدي ٧ على عصرهم وأنفسهم ! ووصفوا أصحابهم بأوصاف أصحابه ٧ مثل أنهم يأتون كقزع الخريف . . الخ .
٣ - يتناقض عدد منها مع أصول الروايات في مصادر الطرفين ، كالتي تزعم موت المهدي ٧ وأنه يحكم بعده قرشي جبار ، وأن اليمانيين يتقاتلون مع القرشيين ، ويفنى القرشيون حتى لا يبقى منهم أحد ، ويكون النعل القرشي تحفة من التحف ! وكذلك العناصر الخيالية عن الروم والقسطنطينية وعيسى ٧ ، وعن الدجال وما يكون بعد المهدي ٧ . وهو من نوع تحريفهم أحاديث الشام والدجال .
٤ - تجد بين هذا الغث فقرات صحيحة وإن كانت قليلة ، وقد أيدتها روايات أهل البيت : ، كأحاديث معركة الإمام ٧ مع السفياني في الشام ، ثم يدخل بعدها إلى القدس بسهولة ! ونستبعد صحة ما ذكروه من أن المهدي ٧ يذبح السفياني بيده عند بحيرة طبرية ، ونرجح أن السفياني يقتل في الشام ، كما ورد في رواية .
تأثير انتصار الإمام الكاسح ودخوله القدس
طبيعي أن يكون لانتصار الإمام المهدي ٧ ودخوله القدس وقعٌ كبير على الغربيين ، وأن يجن جنونهم لهزيمة اليهود ! فيعلنون الحرب على الإمام ٧ مع تخوفهم من مواجهته لامتلاكه أسلحة تكافئ أسلحتهم ، أو تتفوق عليها . وفي ذلك الوقت الحساس ينزل المسيح ٧ فيهتز له الغرب ، ويقترح الهدنة بين الغربيين والمهدي ٧ . وقد وصفها النبي ٦ بأنها آخرهدنة تكون بين المسلمين والروم ، وأمير الناس يومئذ المهدي من ولدي ٧ . وسيأتي ذكرها .
مدة حروب الإمام المهدي ٧ ثمانية أشهر
في كمال الدين : ١ / ٣١٨ : « عن عيسى الخشاب قال : قلت للحسين بن علي ٧ : أنت صاحب هذا الأمر ؟ قال : لا ، ولكن صاحب الأمر الطريد الشريد ، الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ، يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر » .
وتحسب الثمانية أشهر من فتحه راية النبي ٦ في ظهر اللكوفة بعد مجيئه من الحجاز .
* *