المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥
في الإصابة : ٥ / ١٤٨ : « في الصحيحين عن جابر أنه كان يحلف أن ابن صياد الدجال ، وذكر أن عمر كان يحلف بذلك عند النبي ٦ . . لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون « صحابياً عادلاً » على شرط كتاب الإستيعاب » .
وقال الذهبي في الكاشف : ٢ / ٥٤ : « عمارة بن عبد الله بن صياد : هو ولد الذي ظُنَّ أنه الدجال ، عن جابر ، وعن ابن المسيب ، وعنه مالك ، وجماعة . وثقه ابن معين » .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار : ٨ / ١٩ : « قال الخطابي : اختلف السلف في أمر ابن صياد بعد كبره ، فروي أنه تاب من ذلك القول ومات بالمدينة ، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا وجهه حتى يراه الناس ، وقيل لهم : اشهدوا !
وقال النووي : قال العلماء قصة ابن صياد مشكلة وأمره مشتبه ، ولكن لا شك أنه دجال من الدجاجلة ! والظاهر أن النبي ٦ لم يوح إليه في أمره بشئ ، وإنما أوحيَ إليه بصفات الدجال وكان في ابن صياد قرائن محتملة ، فلذلك كان ٦ لا يقطع في أمره بشئ » .
وقال البيهقي في نيل الأوطار : ٨ / ١٩ : « يحتمل أن يكون النبي ٦ كان متوقفاً في أمره ، ثم جاءه التثبت من الله تعالى بأنه غيره ، على ما تقتضيه قصة تميم الداري ، وبه تمسك من جزم بأن الدجال غير ابن صياد وطريقه أصح » .
وقال في نيل الأوطار : ٨ / ٢٠ : « وهذا الحديث ينافي ما استدل به على أن ابن صياد هو الدجال ولا يمكن الجمع أصلاً ، إذ لا يلتئم أن يكون من كان في الحياة النبوية شبه المحتلم ويجتمع به النبي ويسأله ، أن يكون شيخاً في آخرها مسجوناً في جزيرة من جزائر البحر موثوقاً بالحديد يستفهم عن خبر النبي ٦ : هل خرج أم لا ، فينبغي أن يحمل حلف عمر وجابر ، على أنه وقع قبل علمهما بقصة تميم » .
لكنهم رووا عن جابر رحمه الله نقيض ذلك وأنه قال : « ما زلت في شك من عبد الله بن صائد حتى قبر » ! « رسالة الصاهل لأبي العلاء المعري / ١٠٠ » .
وقال ابن تيمية في فتاويه : ١١ / ٢٨٣ : « ظن بعض الصحابة أنه الدجال وتوقف النبي في أمره حتى تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال ، لكنه كان من جنس الكهان » .
وقال ابن قتيبة في المعارف / ٢٧٢ : « وأبوه عبد الله بن صياد هو الذي قيل فيه إنه الدجال