المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤٣
حيث يعقد الإمام ٧ صلحاً مع الروم بعد معركة القدس مدته عشر سنين فينقضونه بعد سبع سنين ، ويحشدون جيوشهم في المنطقة فتكون معركة الملحمة العظمى ، ومحورها أوسع ، وتكون أشبه بحرب عالمية .
ففي سنن الداني / ١٠٠ : « عن أبي سعيد الخدري : قال رسول الله ٦ : يخرج رجل من أمتي يعمل بسنتي ، ينزل الله له البركة من السماء ، وتخرج له الأرض بركتها ، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً . يعمل سبع سنين على هذه الأمة وينزل بيت المقدس » . والطبراني الأوسط ٢ / ١٥ ، وعقد الدرر / ٢٠ و / ١٥٦ ، والمنار المنيف / ١٥١ ، ومجمع الزوائد ٧ / ٣١٧ .
وقوله يعمل سبع سنين ، لا بد من حملها على مدة الهدنة قبل نقضها من الروم .
وقال الحافظ المغربي / ٥٢٤ : « رجاله ثقات كما ذكره عن ابن حبان ، ولم نجد فيهم لأحد طعناً ، ولا لسند الحديث علة ، أما ذكر الحسن بن يزيد السعدي وزيادته فيه بين أبي الصديق وأبي سعيد ، فذاك من المزيد في متصل الأسانيد ، وهو مقبول من الثقة ، فإن كان أبو الواصل قد حفظ فهو دليل على أن أبا الصديق سمع الحديث من الحسن بن يزيد ، عن أبي سعيد . . وذلك يستدعي ضرورة أن تكون رجال أوائل أسانيدهم غير رجال الستة ، مع وجود الصحيح والحسن فيها بكثرة ، فبطلان هذا الإيهام لا يختلف فيه اثنان » .
وفي العطر الوردي / ٦٤ ، عن حذيفة : « إن المهدي يبايع بين الركن والمقام ، ويخرج متوجهاً إلى الشام ، وجبرئيل على مقدمته وميكائيل على ساقته ، يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحش والحيتان في البحر » .
روى ابن حماد : ١ / ٣٤٩ : « عن علي ٧ قال : ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته ، من غير قتال » .
وأورد ابن حماد في : ١ / ٣٤٧ ، نحو عشرين حديثاً وأثراً تحت عنوان : « خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس » .
وروت مصادرنا عدداً منها ، منها : عن ابن وزير الغافقي أنه سمع علياً ٧ يقول : يخرج في اثني عشر ألفاً إن قلوا وخمسة عشر ألفاً إن كثروا ، يسير الرعب بين يديه ، لايلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله ، شعارهم أمت أمت ، لا يبالون في الله لومة لائم ، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك ، فترجع إلى المسلمين محبتهم ونعمتهم وقاصتهم وبزارتهم ، فلا يكون بعدهم إلا