المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤٠
أوصاف آخر فتنة قبل ظهور المهدي ٧
تقدم في فصل الفتن الموعودة أن ظهورالإمام ٧ يكون على أثر فتنة ، ففي الطبراني الأوسط : ٥ / ٣٣٨ ، عن طلحة : قال النبي ٦ : « ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلا جاش منها جانب ، حتى ينادي مناد من السماء إن أميركم فلان » .
وروى الحاكم : ٤ / ٥٥٣ ، وصححه : « عن علي : ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال . وسيرسل الله إليهم سيباً من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث الله عند ذلك رجلاً من عترة الرسول ٦ في اثني عشر ألفاً ، يقاتلهم أهل سبع رايات ، ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك فيقتتلون ويهزمون ، ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس ألفتهم ونعمتهم ، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال » . وأوسط الطبراني : ١ / ٢٠٣ ، وتهذيب ابن عساكر : ١ / ٧٢ ، ومجمع الزوائد : ٧ / ٣١٧ .
وفي فتن ابن حماد : ١ / ٥٧ ، عن أبي سعيد : « قال رسول الله ٦ : ستكون بعدي فتن : منها فتنة الأحلاس ، يكون فيها حرب وهرب . ثم بعدها فتن أشد منها . ثم تكون فتنة كلما قيل انقطعت تمادت ، حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ، ولا مسلم إلا صكته ، حتى يخرج رجل من عترتي » .
وفي مصنف عبد الرزاق : ١١ / ٣٦١ : « تكون فتنة بالشام ، كأن أولها لعب الصبيان ، تطفو من جانب وتسكن من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد : إن الأمير فلان » .
وفي فتن ابن حماد : ١ / ٥٦ و ٢٣٨ : « عن أبي هريرة ، قال رسول الله ٦ : تأتيكم بعدي أربع فتن : الأولى يستحل فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، والرابعة صماء عمياء مطبقة ، تمور مور الموج في البحر ، حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ ! تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها ، وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ، ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ! ثم لايرتقونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى . . . يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ، ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر ، تدوم اثني عشر عاماً ، تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتلون عليه حتى يقتل من كل تسعة سبعة » .
وفي ابن حماد : ١ / ٢٣٨ : « إذا ثارت فتنة فلسطين تردَّدُ في الشام تردُّدَ الماء في القربة ، ثم تنجلي حين تنجلي وأنتم قليل نادمون » .