المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٣٠
وقال الخليل في العين « ٦ / ٣٠٠ » : « يقال : طَرْفَشَ ، إذا نظر وكسر عينيه » .
وفي معجم الأفعال المتعدية بحرف للأحمدي / ٣١٢ : « كسر عينه من السهر : غلبه النعاس ، وكسر كسراً من طرفه ، وكسر على طرفه ، غض منه شيئاً » .
الحديث الثاني عشر : يخرج قبل السفياني مصري ويماني
رواه الطوسي في الغيبة / ٢٧١ ، بسند موثق أو صحيح : « عن الفضل بن شاذان ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم الثقفي : « يخرج قبل السفياني مصري ويماني » . ومعناه أنهما في خط السفياني يمهدان له . وينطبق على الظواهري المصري وابن لادن اليمني . وتقديم الظواهري يدل على أن دوره أكبر .
مسائل حول اليماني
المسألة الأولى : مكانة اليماني عند الإمام المهدي ٧
روى الطوسي في الغيبة / ٤٤٥ : « عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن الإمام الصادق ٧ قال : « خروج الثلاثة : الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق » ورواه في مختصر إثبات الرجعة : ح ١٧ « مجلة تراثنا عدد ١٥ / ٢١٦ » . . وسنده صحيح ، فقد نص علماء الرجال على توثيق رجاله ، وهو صريح في أن المعصوم ٧ حكم بأن راية اليماني أهدى الرايات قبل ظهور المهدي ٧ .
وهذا مقام عظيم لليماني ، يوجب على الأمة طاعته والإنضواء تحت رايته . فقوله ٧ : يهدي إلى الحق ، إشارة إلى قاعدة : أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لايَهِدّيِ إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . وفي بعض النسخ : تهدي إلى الحق ، أي رايته ، وهدايتها بصاحبها . فاليماني قائم مقام الإمام المهدي ٧ ، وإليه تنتهي المرجعية العليا ، وولاية الفقيه . وهو نائب خاص ، والنائب الخاص مقدم على النائب العام .