المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٣
على أبويه فإذا نعت رسول الله فيهما فقلت : هل ولد لكما من ولد ؟ فقالا : مكثنا ثلاثين عاماً لا يولد لنا ، ثم ولد هذا لنا أضر شئ وأقله نفعاً ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، فخرجنا من عندهما فإذا هو منحول في قطيفة في الشمس له همهمة فكشف عن رأسه فقال : ما قلتما ؟ قلنا : أو سمعت ؟ قال : إني أنام ولا ينام قلبي » ! ورواه ابن أبي شيبة : ٨ / ٦٥١ ، وأحمد : ٥ / ٤٩ ، كما في الطيالسي بتفاوت يسير ، ونحوه في / ٥١ ، والترمذي : ٤ / ٥١٨ ، ومصابيح البغوي : ٣ / ٥١٤ ، من حسانه . . إلى آخر القائمة الدجالية .
والفرضاخ والفرضاخة والفرضاخية : بكسر الفاء للرجل والمرأة العظيم البدن .
ثم زعموا أن النبي ٦ كان شاكاً واحتاج إلى علم اليهود ، وبما أن عمركان يحضر دروسهم وتعلم منهم علم الدجال ، فعلمه للنبي ٦ وأكد ذلك بيمين ، فتيقن النبي ٦ من يمين عمر ، واستغنى بعلم اليهود ويمين عمرعن نزول الوحي !
قال في عمدة القاري : ٢٥ / ٦٩ : « فهذا يدل على شكه فيه وترك القطع عليه أنه الدجال . قلت : يمكن أن يكون هذا الشك منه كان متقدماً على يمين عمر بأنه الدجال » ! لكن ابن حجر قال إن النبي ٦ لم يؤيد دجال عمر وسكت ، وبقي شاكاً حتى جاءه تميم الداري فأخبره أنه رأى الدجال ، فشكره ودعا المسلمين وخطب بهم ، وعلمهم عقيدة الدجال ، فكان الفضل فيه لتميم وليس لعمر ! إلى آخر هرطقتهم !
٦ - كان أولاد عمر يؤكدون عقيدة أبيهم !
روى أبو داود : ٤ / ١٢٠ ، أن عبد الله بن عمر كان يقول : « والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد » . وروى أحمد : ٦ / ٢٨٣ ، أن ابن عمر « رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة فسبه ابن عمر ووقع فيه ، فانتفخ حتى سد الطريق ! فضربه ابن عمر بعصاً كانت معه حتى كسرها عليه ! فقالت له حفصة : ما شأنك وشأنه ، ما يولعك به ؟ أما سمعت رسول الله ٦ يقول : إنما يخرج الدجال من غضبةٍ يغضبها » !
وروى مسلم : ٨ / ١٩٤ ، عن نافع قال : « لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولاً أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له : رحمك الله ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول الله ٦ قال : إنما يخرج من غضبة يغضبها » !