المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩٨
منطقة الطالقان ، وأن الأئمة : سموهم أهل الطالقان ، لأن بلادهم كانت تسمى جبال الطالقان ، وتسمى خراسان ، وتسمى المشرق .
ومن أجزاء حديث الرايات السود حديث : سيصيب ولدعبد المطلب بلاء شديد ، رواه فرات في تفسيره / ١٦٤ ، عن أنس : « أن رسول الله ٦ أتى ذات يوم ويده في يد علي بن أبي طالب ولقيه رجل إذ قال له : يا فلان لا تسبوا علياً فإنه من سبه فقد سبني ومن سبني فقد سب الله . إنه والله يا فلان لا يؤمن بما يكون من علي في آخر الزمان إلا ملك مقرب أو عبد قد امتحن الله قلبه للإيمان ! يا فلان إنه سيصيب ولد عبد المطلب بلاء شديد وإثرةٌ وقتل وتشريد ، فالله الله يا فلان في أصحابي وذريتي وذمتي ، فإن لله يوماً ينتصف فيه للمظلوم من الظالم » .
الخراساني قائد إيران وشعيب قائد جيشها
ذكرت الأحاديث في حركة ظهور المهدي ٧ أن الخراساني قائد إيران وشعيب بن صالح يأتيان إلى العراق لمبايعته وتسليمه راية بلادهم . ولم تذكر الروايات أن الإيرانيين يرسلون قوة لمساعدة الإمام ٧ في الحجاز ، لكن ذكربعضها عن غير طرق أهل البيت : حركة لقواتهم إلى العراق ، قبل ظهور الإمام ٧ .
قال ابن حماد : « تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بعثت إليه بالبيعة » . « ابن حماد : ١ / ٣١٣ ، عن أبي جعفر ٧ ، وعنه عقد الدرر / ١٢٩ ، والحاوي : ٢ / ٦٩ ، والخرائج : ٣ / ١١٥٨ وملاحم ابن طاووس / ٥٥ » .
والأمر المؤكد أن الخراساني وشعيباً يبايعان الإمام ٧ بعد دخوله إلى العراق ، ثم يعين شعيباً قائداً عاماً لجيشه ٧ ، وتكون قوات الخراسانيين معه في زحفه ٧ لفتح القدس وفلسطين . نعم لا يبعد أن يأمر الإمام ٧ القوات الإيرانية بالدخول قبله إلى العراق لمواجهة قوات السفياني ووقف عدوانه على العراق .
ويدل عليه مضافاً إلى رواية ابن حماد ما في غيبة الطوسي / ٢٧٤ : « إذا خرجت الرايات السود إلى السفياني التي فيها شعيب بن صالح ، تمنى الناس المهدي فيطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله ٦ » .