المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨٤
وفي مختصر البصائر / ٢١٢ : « عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول : لو قد خرج قائم آل محمد : ، لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين ، ويكون جبرئيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله . والملائكة المقربون حذائه . أول من يبايعه محمد رسول الله ٦ وعلي صلوات الله عليه الثاني . معه سيف مخترط ، يفتح الله له الروم والصين والترك والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر . يا أبا حمزة لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتت في دينهم ، وتغير من حالهم ، حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً ومساءً من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضاً .
وخروجه إذا خرج عند الإياس والقنوط ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالف أمره ، وكان من أعدائه . ثم قال : يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا القتل ، لايستتيب أحداً ، ولا تأخذه في الله لومة لائم » .
تأويل الآيات : ٢ / ٥٥٠ : « عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ٧ قال : قوله عز وجل : وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ : يعني إلى القائم عجل الله فرجه » .
وفي تأويل الآيات : ٢ / ٧٢٦ : « عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ : قال : يعني يوم خروج القائم ٧ » .
تفسير فرات / ١٩٤ : « عن أبي عبد الله ٧ في قوله تعالى : وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ : فذلك يوم القائم وهو يوم الدين ، حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ : أيام القائم ، فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ : فما تنفعهم شفاعة لمخلوق ، ولن يشفع فيهم رسول الله ٦ يوم القيامة » .
خط بني أمية وبني العباس يستمر إلى ظهور المهدي ٧
ينبغي الإلفات إلى أن كل الأحاديث التي تذكر أن الإمام المهدي ٧ يقاتل بني أمية أو بني العباس ، فهي تقصد أتباعهم وخطهم في ظلم أهل البيت : . وتوجد قرائن عديدة لفظية