المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧٥
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٣ : « عن عبد الله بن الهذيل قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع كل مؤمن بالكوفة » . وروى ابن سعد : ٦ / ١٠ ، عن عبد الله بن عمرو قال : إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة . ونحوه ابن أبي شيبة : ١٢ / ١٨٨ .
وفي التهذيب : ٣ / ٢٥٣ : « عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين ٧ إلى الحيرة فقال : لتصلن هذه بهذه ، وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة ، حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير ، وليُبنينَّ بالحيرة مسجد له خمس مائة باب يصلي فيه خليفة القائم « نائبه في الصلاة » لأن مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماماً عدلاً .
قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها ، وهذا ومسجدان في طرفي الكوفة من هذا الجانب وهذا الجانب ، وأومأ بيده نحو البصريين والغريين » .
وفي كامل الزيارات / ٣٠ : « عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ٧ أو عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له : أيُّ بقاع الأرض أفضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله ٦ ؟ فقال : الكوفة يا أبا بكر ، هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والأوصياء الصادقين . وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبياً إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين » .
وفي الكافي : ٣ / ٤٩٥ : « عن صالح بن أبي الأسود قال : قال أبو عبد الله ٧ وذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله » .
وفي الكافي : ٤ / ٥٧١ : « عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله ٧ فمر بظهر الكوفة فنزل فصلى ركعتين ، ثم تقدم قليلاً فصلى ركعتين ، ثم سار قليلاً فنزل فصلى ركعتين ثم قال : هذا موضع قبر أمير المؤمنين ٧ ، قلت : جعلت فداك والموضعين اللذين صليت فيهما ؟ قال : موضع رأس الحسين ٧ وموضع منزل القائم » .
وقد يكون منزل المهدي ٧ هناك قرب معتكفه في الذكوات البيض ، وقد يكون موضع منبره عند أول وروده إلى العراق ، كما في الرواية التالية وفي التهذيب : ٦ / ٣٤ ،