المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٣
وسنة رسوله ، ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك . ثم ينطلق فيدعو الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنة رسوله ٦ والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من عدوه ، حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم .
وفي خبر آخر : يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء ، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلاً من أصحابه ، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلنَّ مقاتليكم ولأسبينَّ ذراريكم ، فيقبلون على عامله فيقتلونه ، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشاً حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش ، ثم يخرج إلى الكوفة ، ويستعمل رجلاً من أصحابه ، فيقبل وينزل النجف » .
وفي دلائل الإمامة / ٢٤٣ : « عن أمير المؤمنين ٧ : كأنني به قد عبر من وادي السلام إلى مسجد السهلة ، على فرس محجل له شمراخٌ يزهر ، ويدعو ويقول في دعائه : لا إله إلا الله حقاً حقاً ، لا إله إلا الله إيماناً وصدقاً ، لا إله إلا الله تعبداً ورقاً ، اللهم معين كل مؤمن وحيد ، ومذل كل جبار عنيد ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليَّ الأرض بما رحبت ، اللهم خلقتني وكنت عن خلقي غنياً ، ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين . يا مُبَعْثِرَ الرحمة من مواضعها ، ومخرج البركات من معادنها ، ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة فأولياؤه بعزه يتعززون ، يامن وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها فهم من سطوته خائفون ، أسألك باسمك الذي قصرت عنه خلقك فكل لك مذعنون ، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ، وأن تنجز لي أمري ، وتعجل لي الفرج ، وتكفيني وتعافيني ، وتقضي حوائجي ، الساعة الساعة الليلة الليلة ، إنك على كل شئ قدير » .
وفي تفسير العياشي : ١ / ١٠٣ ، والنعماني / ٣٠٨ : « عن أبي جعفر ٧ قال : يا أبا حمزة كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم ، فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله ٦ ، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر . قلت : وما راية رسول الله ٦ ؟ قال : عمودها من عمد عرش الله ورحمته ، وسايرها من نصر الله ، لايهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله ! قلت : فمخبوءة عندكم حتى يقوم القائم ٧ أم يؤتى بها ؟ قال : لا بل يؤتى بها ، قلت : من يأتيه بها ؟ قال : جبرئيل ٧ » .