المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٤٤
ذي الذنب ويقارب من الحاوي ، ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا انقضت العلامات العشر ، إذ ذاك يظهر القمر الأزهر ، وتمت كلمة الإخلاص لله على التوحيد » .
ويظهر أن الرواة حذفوا من أحاديث النبي ٦ وعلي ٧ ذم بني العباس ، وذكر المغول ، وأضافوا إليها أن بغداد سيخسف بها ، وستُدَمَّر على يد السفياني !
أهم روايات مصادر السنة حول البصرة
أبو داود : ٤ / ١١٣ : « عن صالح بن درهم قال : انطلقنا حاجين فإذا رجل فقال لنا : إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة ؟ قلنا : نعم ، قال : من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين أو أربعاً ، ويقول هذه لأبي هريرة ؟ سمعت خليلي أبا القاسم يقول : إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء ، لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم . وقال أبو داود : هذا مسجد مما يلي النهر » . والأبُلَّة : محلة قرب البصرة ، واليوم جزء منها . وروى مثله : ابن المنادي / ٤٠ ، والبغوي : ٣ / ٤٨٦ .
أبو داود : ٤ / ١١٣ : « عن أنس أن رسول الله ٦ قال له : يا أنس ، إن الناس يمصرون أمصاراً ، وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البصيرة ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلأها وسوقها ، وباب أمرائها ، وعليك بضواحيها ، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير » .
وفي ملاحم ابن المنادي / ٣٨ : « عن أبي بكرة أخ زياد بن أبيه : قال النبي ٦ : إن أناساً من أمتي ينزلون حائطاً يقال له البصرة ، وعنده نهر له يقال له دجلة ، وتكون من أمصار المهاجرين ، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطورا ، قوم عراض الوجوه صغار الأعين ، حتى ينزلوا بشاطئ النهر فيفترق أهلها على ثلاث فرق ، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل والبرية فيهلكون » .
وفي المعجم الأوسط : ٧ / ٥٦١ : « عن أنس عن النبي ٦ : إن المسلمين يمصرون بعدي أمصاراً ، ومما يمصرون مصراً يقال لها البصيرة فإن أنت وردتها فإياك ومقصفها وسوقها