المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣٢
بيان الإمام ٧ العالمي يوم عاشوراء
روت مصادر الشيعة والسنة فقرات من خطبته ٧ وبيانه إلى العالم ، وتقدمت رواية فيه ، وروى العياشي : ٢ / ٥٦ : « عن عبد الأعلى الحلبي قال : قال أبو جعفر ٧ : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد الله حقه ، ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله ، ومن يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، يا أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم ، يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى ، يا أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى ، يا أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ٦ . يا أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله . ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين ، ثم ينشد الله حقه .
قال أبو جعفر ٧ : هو والله المضطر في كتاب الله وهو قول الله : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرض ، وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض ، فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثلاث مائة والبضعة عشر رجلاً . قال : قال أبو جعفر ٧ : فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فُقِدَ عن فراشه . ثم قال : هو والله قول علي بن أبي طالب ٧ : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً ، أصحاب القائم الثلاث مأة وبضعة عشر رجلاً ، قال : هم والله الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه : وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . قال : يجمعون في ساعة واحدة قزعاً كقزع الخريف ، فيصبح بمكة فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه ٦ فيجيبه نفر يسير ويستعمل على مكة ، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله » .
وتقدمت رواية الإختصاص / ٢٥٥ ، وغيبة الطوسي / ٢٦٩ ، في الخسف بجيش السفياني ، وفيها قوله ٧ : يا أيها الناس : إنا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس ، وإنا أهل بيت نبيكم محمد ٦ ونحن أولى الناس بمحمد ، فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفىً من إبراهيم وصفوةٌ من محمد . ألا ومن حاجني في سنة رسول الله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله . فيجمع الله