المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٧
تسع ، وثلاث ، وخمس ، وإحدى » .
وروضة الواعظين : ٢ / ٢٦٣ ، وإعلام الورى / ٤٢٩ ، والخرائج : ٣ / ١١٦١ ، ومنتخب الأنوار / ٣٥ ، والعدد / ٧٦ ، وأخبار الدول / ١١٨ ، وإثبات الهداة : ٣ / ٥١٤ .
بداية ظهوره يوم ٧ الجمعة تاسع محرم
الخصال : ٢ / ٣٩٤ : « عن محمد بن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد الله ٧ قال : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبني أمية ، والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظف والتطيب ، وهو عيد المسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم الغدير أفضل الأعياد ، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمد وآله » .
وتقدم في حديث راية النبي ٦ عن الإمام الباقر ٧ : « فيهبط من عقبة طوى في ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام . . ويبايعه الثلاث مائة وثلاثة عشر وقليل من أهل مكة . ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت : وما الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله » .
يظهر ٧ يوم عاشوراء يوم سبت
في كمال الدين : ٢ / ٦٥٣ : « عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر ٧ : يخرج القائم ٧ يوم السبت يوم عاشوراء ، اليوم الذي قتل فيه الحسين ٧ » .
وفي الإرشاد / ٣٦١ : « عن أبي بصير : قال أبو عبد الله ٧ : ينادى باسم القائم ٧ في ليلة ثلاث وعشرين ويقوم في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ٧ . لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام ، جبرئيل ٧ عن يمينه ينادي البيعة لله ، فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طياً حتى يبايعوه ، فيملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » .