المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٤
يوم المهدي ٧ أحد أيام الله الثلاثة
تفسير القمي : ١ / ٣٦٧ : « في قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآياتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ : قال : أيام الله ثلاثة : يوم القائم ، ويوم الموت ، ويوم القيامة » .
وفي مختصر البصائر / ١٨ : « عن موسى الحناط قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم ٧ ، ويوم الكَرة ، ويوم القيامة » .
وفي مشارق أنوار اليقين / ١٥٩ : « عن عمار ، عن أمير المؤمنين ٧ : الغيب : يوم الرجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيام آل محمد ، وإليها الإشارة بقوله : وذكرهم بأيام الله ، فالرجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ، ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعول المؤمنين فيه عليهم » . ومن قوله : واليه الإشارة . . من كلام البرسي رحمه الله .
لقاء الإمام ٧ بأصحابه الأبرار
تواترت الأحاديث بأن الله تعالى يحضر له أصحابه من أنحاء العالم إلى مكة « قزعاً كقزع الخريف » ففي تفسير العياشي : ٢ / ٥٦ ، عن الإمام الباقر ٧ قال :
« يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، وأشار إلى ناحية ذي طوى « من شعاب مكة » حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلاً . فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا الجبال لأوينا معه !
ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم : أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها » .
وفي النعماني / ٣١٦ ، عن الإمام الصادق ٧ قال : « إن صاحب هذا الأمر محفوظةٌ له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعاً أتى الله بأصحابه ، وهم الذين قال فيهم الله عز وجل : فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِين . وهم الذين قال الله فيهم : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ » .