المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١١
النداء هو الصيحة بالحق
تفسير القمي : ٢ / ٣٢٧ : « قوله : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ : قال : ينادي المنادي باسم القائم ٧ واسم أبيه ٧ قوله : يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج : قال : صيحة القائم من السماء . ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج : قال : هي الرجعة » .
النداء في ظرف شديد على المسلمين وخاصة الشيعة
النعماني / ١٨١ : « عن داود الرقي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : جعلت فداك قد طال هذا الأمر علينا حتى ضاقت قلوبنا ، ومتنا كمداً ! فقال : إن هذا الأمر آيس ما يكون منه وأشده غماً ، ينادي مناد من السماء باسم القائم واسم أبيه . فقلت : جعلت فداك ما اسمه ؟ قال : اسمه اسم نبي ، واسم أبيه اسم وصي » .
وفي النعماني / ١٤٢ : « عن عمرو بن سعد ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أنه قال يوماً لحذيفة بن اليمان في حديث طويل : حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس ، وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته ، اطَّلعت الفتنة ونزلت البلية والتحمت العصبية ، وغلا الناس في دينهم ، وأجمعوا على أن الحجة ذاهبة والإمامة باطلة ، ويحج حجيج الناس في تلك السنة من شيعة علي ونواصبه للتحسس والتجسس عن خلف الخلف فلا يرى له أثر ، ولا يعرف له خبر ولاخلف . فعند ذلك سُبَّتْ شيعة عليٍّ ، سَبَّها أعداؤها ، وظهرت عليها الأشرار والفساق باحتجاجها ، حتى إذا بقيت الأمة حيارى وتدلهت وأكثرت في قولها إن الحجة هالكة والإمامة باطلة ، فورب عليٍّ إن حجتها عليها قائمة ماشية في طرقها ، داخلة في دورها وقصورها ، جوالة في شرق هذه الأرض وغربها ، تسمع الكلام وتسلم على الجماعة ، ترى ولا ترى إلى الوقت والوعد ونداء المنادي من السماء ، ألا ذلك يوم فيه سرور ولد علي وشيعته » .
يكون النداء على أثر قتال في الحجاز
النعماني / ٢٦٦ : « عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إنه ينادي باسم صاحب هذا الأمر مناد من السماء : ألا إن الأمر لفلان بن فلان ، ففيمَ القتال ؟ وفيها :