المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١٠
أبو جعفر المنصور يروي حديث النداء !
الكافي : ٨ / ٢٠٩ : « عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخاً يذكر عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ! قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه يقول : لابد من مناد ينادي باسم رجل . قلت : يا أمير المؤمنين ، إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط . فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه ، أما إنه أحد بني عمنا ! قلت : أي بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة ٣ . ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقوله ، ثم حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ، ولكنه محمد بن علي ! » .
أقول : سبب يقين المنصور بالإمام الباقر ٧ ، أنه لمس صحة ما يخبر به عن المستقبل في أمور تخصه ! وقد أخبر الحسنيين والعباسيين بنجاح ثورتهم على الأمويين ، وأنهم سيختلفون ، ويحكم السفاح ، ثم المنصور !
النداء من المحتومات الإلهية ، يسمعه الناس بلغاتهم !
وفي النعماني / ٢٥٧ : « قال أبو جعفر وقد سألته عن القائم ٧ : إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء ، يسمعه أهل المشرق والمغرب ، حتى تسمعه الفتاة في خدرها » .
وفي النعماني / ٢٧٤ : « عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : النداء حق ؟ قال : إي والله حتى يسمعه كل قوم بلسانهم » .
في الإرشاد / ٣٥٨ ، عن أبي حمزة الثمالي : قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادى مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض : ألا إن الحق مع عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٦٦ : « عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : إن أبا جعفر ٧ كان يقول : خروج السفياني من المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم . . الخ . » .