المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١
وإلا فإن ربي خليفتي من بعدي على كل مؤمن . قالت أسماء : فقلت يا رسول الله والله إنا لنعجن عجينتنا فما نخبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال : يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس » وابن حماد : ٢ / ٥٢٧ ، وغيره عن ابن عمر ، وأحمد : ٦ / ٤٥٥ ، عن عائشة ، وقالت : فأين العرب يومئذ ؟ قال ٦ : العرب يومئذ قليل . . يعني أقل منهم في عهد النبي ٦ إلى آخر هرطقتها ومن شاكلها !
٥ . وقد أكثر البخاري من حديث الدجال ، فروى « ٤ / ١٠٥ » أن النبي ٦ قال : « يجئ معه بمثال الجنة والنار ، فالتي يقول إنها الجنة هي النار » . وفي « ٤ / ١٤٣ » : « إن مع الدجال إذا خرج ماء وناراً ، فأما الذي يرى الناس أنها النار فماء بارد ، وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق ! فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنه عذب بارد » .
وفي « ٨ / ١٠١ » : « فناره ماء بارد ، وماؤه نار » .
وروى في : ١ / ٢٠٢ ، و : ٧ / ١٥٩ / و ١٦١ ، و : ٨ / ١٠٣ ، عن عائشة أن النبي ٦ كان يستعيذ في صلاته من الدجال ! فيقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات .
ونحوه في : ٢ / ١٠٣ عن أبي هريرة ، وفي : ٥ / ٢٢٣ ، عن أنس ، وفي : ٧ / ١٥٨ ، أن سعداً كان يستعيذ « من فتنة الدنيا ، أي فتنة الدجال » .
٦ . وناقض البخاري نفسه في أحاديث الدجال « ٨ / ١٠٣ » بل من جهله اتهم النبي ٦ بالتناقض ! فقد روى عن أنس أنه ٦ قال : « المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها ، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون » .
وروى « ٢ / ٢٢٣ ، و ٨ / ١٠١ » : « لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة أبواب ، على كل باب ملكان » .
ثم نقض ذلك فروى « ٨ / ١٠١ » أنه ٦ قال : « يجئ الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة ، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق » .
وروى في « ٨ / ١٠٣ » : « ينزل بعض السباخ التي بالمدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس ، فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك