المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٥
الغلام أو النفس الزكية الذي يقتل في المدينة
الغلام أو النفس الزكية الذي يقتل في المدينة
تقدمت روايته في فصل أصحاب الإمام ٧ ، وذكرت بعض الروايات أن هذا السيد وأخته هم أبناء عم النفس الزكية . وأن الإمام ٧ يرسله في مكة إلى المسجد الحرام برسالة فيقتلونه في المسجد الحرام ، قبيل ظهوره ٧ ، وأنهما يكونان فارَّين من العراق من جيش السفياني ، ويدلهم عليهما جاسوس يكون معهما من العراق . والصحيح أن الذي يقتل في مكة سيدٌ آخر ، وقد ورد أنه حسني صغير السن .
النداء السماوي من مصادر السنيين
يتفق عدد من أحاديث النداء السماوي في مصادر الجميع ، وبعضها أضيف اليه مبالغات وتخيلات الرواة .
فقد روى ابن حماد : ١ / ٣٣٧ : « عن سعيد بن المسيب قال : تكون فتنة كان أولها لعب الصبيان ، كلما سكنت من جانب طمت من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن الأمير فلان ، وفتل ابن المسيب يديه حتى أنهما لتنتفضان فقال : ذلكم الأمير حقاً ثلاث مرات . . .
عن جابر عن أبي جعفر قال : ينادي مناد من السماء : ألا إن الحق في آل محمد ، وينادي مناد من الأرض : ألا إن الحق في آل عيسى أو قال العباس ، أنا أشك فيه ، وإنما الصوت الأسفل من الشيطان ليلبس على الناس . شك أبو عبد الله نعيم » .
وروى « ١ / ٣٣٩ » : « عن علي رضي الله عنه قال : بعد الخسف ينادي مناد من السماء : إن الحق في آل محمد في أول النهار ، ثم ينادي مناد في آخر النهار إن الحق في ولد عيسى ، وذلك نخوة من الشيطان . . .
عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري قال : إذا التقى السفياني والمهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي ، قال الزهري : وقالت أسماء بنت عميس : إن أمارة ذلك اليوم أن كفاً من السماء مدلاةً ينظر إليها الناس » .
ملاحظة : يشير الحديث إلى أن « آل عيسى » هم الذين يخترعون النداء الأرضي المكذوب