المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠١
رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ٦ ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لمَّا بلَّغ الشاهد الغائب ، وأسألكم بحق الله وحق رسوله ٦ وبحقي ، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله ٦ إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أُخفنا وظُلمنا وطُردنا من ديارنا وأبنائنا وبُغيَ علينا ، ودُفعنا عن حقنا ، وافترى أهل الباطل علينا ، فالله الله فينا لاتخذلونا ، وانصرونا ينصركم الله تعالى .
قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، يجمعهم الله له على غير ميعاد ، قزعاً كقزع الخريف ، وهي يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه : أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئْ قَدِيرٌ ، فيبايعونه بين الركن والمقام .
ومعه عهد من رسول الله ٦ قد توارثته الأبناء عن الآباء . والقائم يا جابر رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة ، فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر ، فلا يشكلنَّ عليهم ولادته من رسول الله ٦ ووراثته العلماء عالماً بعد عالم .
فإن أشكل هذا كله عليهم ، فإن الصوت من السماء لايشكل عليهم ، إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه » .
عدد جيش السفياني ومكان الخسف به
تصف أحاديث المصادر السنية دخول جيش السفياني إلى المدينة المنورة من العراق والشام ، وأنه يستعمل العنف والوحشية مع أنصار المهدي وشيعة أهل البيت : !
بل ذكرت أن بطشه في المدينة يكون أشد مما فعله في بعض مناطق العراق ، ففي ابن حماد : ١ / ٣٢٣ : « عن ابن شهاب قال : يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعد ما يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش ، فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ، ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما فاطمة ومحمد ، ويصلبهما على باب مسجد المدينة » .
وفي مستدرك الحاكم : ٤ / ٤٤٢ ، وغيره ، أن أهل المدينة يخرجون منها أمام حملة السفياني ، ولاتذكر الأحاديث أماكن أخرى يدخلها جيش السفياني غير المدينة . وفي / ٢٥٢ ، أنه يأتي المدينة