المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٨
الكافي : ٨ / ٢٦٤ : « عن سدير قال : قال أبو عبد الله ٧ : يا سدير الزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه ، واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك » .
ورواه في سائل الشيعة : ١١ / ٣٦ ، والبحار : ٥٢ / ٣٠٣ ، و ٢٧٠ . وفيه رواية أخرى جاء فيها : « قلت : جعلت فداك هل قبل ذلك شئ ؟ قال : نعم وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام ، وقال : ثلاث رايات : راية حسنية ، وراية أموية ، وراية قيسية ، فبينا هم إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ، ما رأيت مثله قط » !
أقول : معناه أن هذه الرايات الثلاث قبل السفياني ، ولا يعني أنها قبله مبائشرة ، فلعلها قبله بمدة طويلة ، وتقصد حكم الحسنيين والأمويين واليمانيين ، وكانت الراية الحسنية مطروحة من زمن الأمويين . قال في العقد الفريد : ٥ / ٧٢ : « وإنما كان سبب قتل سديف « بيد المنصور العباسي » أنه قال أبياتاً مبهمة ، وكتب بها إلى أبي جعفر وهي هذه :
فاكفف يديك أضلها مهديها أسرفت في قتل الرعية ظالماً
فلتأتينك راية حسنية جرارة يقتادها حسنيها »
محاولاتهم إحراج الإمام الصادق والإمام الرضا ٧
محاولاتهم إحراج الإمام الصادق والإمام الرضا ٧
في النعماني / ٢٥٣ : « عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : قبل هذا الأمر السفياني ، واليماني ، والمرواني ، وشعيب بن صالح ، فكيف يقول هذا هذا ؟ ! » .
أي المرواني الذي يظهر قبل السفياني وقد يكون من قادة معركة قرقيسيا ، وشعيب بن صالح القائد العسكري للخراسانيين . والمعنى كيف يقول إني أنا المهدي ولم يأت هؤلاء قبله ؟
وفي الكافي : ٨ / ٣٣١ : « عن المعلى بن خنيس قال : ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم وسدير ، وكتب غير واحد إلى أبي عبد الله ٧ حين ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس ، بأنا قد قدرنا أن يؤول هذا الأمر إليك فما ترى ؟ قال : فضرب بالكتب الأرض ثم قال : أفٍّ أفٍّ ما أنا لهؤلاء بإمام أما علموا أنه إنما يقتل السفياني » .
ورواه الكشي / ٣٥٣ ، وفيه : « ما أنا لهؤلاء بإمام ، ما علموا أن صاحبهم السفياني » .