المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٤
خَاضِعِينَ ، فقلت له : أهي الصيحة ؟ فقال : أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٥٢ : « عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : إن أبا جعفر ٧ كان يقول : إن خروج السفياني من الأمر المحتوم . قال : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم ، فقلت له : كيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون » .
وفي النعماني / ٢٥٢ : « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : النداء من المحتوم والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم ، قال : وفزعةٌ في شهر رمضان ، توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها » .
وفي معاني الأخبار / ٣٤٦ : « عن الحكم بن سالم عمن حدثه عن أبي عبد الله ٧ قال : إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله ، قلنا صدق الله ، وقالوا كذب الله . قاتل أبو سفيان رسول الله ٦ ، وقاتل معاوية علي بن أبي طالب ٧ ، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي ٦ ، والسفياني يقاتل القائم ٧ » .
وفي قرب الإسناد / ١٦٤ : « عن أبي الحسن ٧ قال : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة ، قال : يقوم القائم بلا سفياني ؟ إن أمر القائم حتم من الله وأمر السفياني حتم من الله ، ولا يكون القائم إلا بسفياني ، قلت : جعلت فداك فيكون في هذه السنة ؟ قال : ما شاء الله ، قلت : يكون في التي تليها ؟ قال : يفعل الله ما يشاء » .
ومعنى : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة : أنه يوافيهم سنة ظهوره في الحج . ويتصل بذلك ما روي عن أمير المؤمنين ٧ : يظهر في شبهة ليستبين أمره .
وفي النعماني / ٣٠١ : « عن عبد الملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر ٧ فجرى ذكر القائم ٧ فقلت له : أرجو أن يكون عاجلاً ولا يكون سفياني ، فقال : لا والله إنه لمن المحتوم الذي لابد منه » .
النعماني / ٣٠٢ : « عن أبي هاشم قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا ٧ فجرى ذكر