المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨١
فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ٧ » .
وغيبة الطوسي / ٢٧٧ ، بنحو النعماني ، ومثله العدد القوية / ٧٦ بتفاوت يسير ، وفيه : فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس . ومنتخب الأنوار / ٢٩ ، عن الخرائج ، وإثبات الهداة : ٣ / ٧٣٠ ، عن غيبة الطوسي ، وكذا البحار : ٥٢ / ٢١٦ .
والبراذين الشهب المخذوفة : وصف لوسائل ركوب المغاربة أو الغربيين بأنها شهباء الألوان ، ومقطعة الآذان ! وابن آكلة الأكباد : من ذرية هند زوجة أبي سفيان . والوادي اليابس يمتد من حوران إلى الأردن ونابلس بفلسطين .
وفي البدء والتاريخ : ٢ / ١٧٧ : « وفيما خُبِّرَ عن علي بن أبي طالب في ذكر الفتن بالشام قال : فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ، ليستولي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي . وقد قال بعض الناس : إن هذا قد مضى ، وذلك خروج زياد بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بحلب ، وبيضوا ثيابهم وأعلامهم وادعوا الخلافة ، فبعث أبو العباس عبد الله « بن محمد » بن علي بن عبد الله بن عباس ، أبا جعفر إليهم فاصطلموهم عن آخرهم .
ويزعم آخرون أن لهذا الموعود وصفاً لم يوجد لزياد بن عبد الله ، ثم ذكروا أنه من ولد يزيد بن معاوية ، بوجهه آثار الجدري وبعينه نكتة بياض ، يخرج من ناحية دمشق ، ويثيب خيله وسراياه في البر والبحر ، فيبقرون بطون الحبالى ، وينشرون الناس بالمناشير ويطبخونهم في القدور ، ويبعث جيشاً له إلى المدينة فيقتلون ويأسرون ويحرقون ، ثم ينبشون عن قبر النبي ٦ وقبر فاطمة ٣ ، ثم يقتلون كل من اسمه محمد وفاطمة ، ويصلبونهم على باب المسجد ! فعند ذلك يشتد غضب الله عليهم فيخسف بهم الأرض ، وذلك قوله تعالى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ . أي من تحت أقدامهم » .
وتقدم في فصل أصحاب الإمام المهدي ٧ من غيبة النعماني وتفسير العياشي : ١ / ٦٥ ، وغيرهما من المصادر ، النص الكامل للحديث المهم عن الإمام الباقر ٧ الذي فيه تسلسل الأحداث في بداية حركة السفياني ، وفيه : « يا جابر إلزم الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبداً ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة . . . وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات :