المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٠
وفد مصر الذي يحمل البيعة للإمام المهدي ٧
روت مصادرنا أن رايات مصرتأتي إلى الإمام ٧ ، فتبايعه بعد انتصاره في معركة القدس أو قبلها !
ففي الإرشاد / ٣٦٠ : « عن الإمام الرضا ٧ قال : كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتؤدي [ تهدي البيعة ] إلى ابن صاحب الوصيات » . وهذا الوفد غير النجباء من أصحابه ، الذين يأتون اليه عند ظهوره في مكة . ومعنى تؤدي اليه البيعة أو تهديها ، أنها تبايعه نيابة عن أهل مصر ، فهو يشير إلى قيام حكومة موالية للمهدي ٧ في مصر .
أمير الأمرة في مصر سنة ظهور المهدي ٧
روى النعماني في كتاب الغيبة / ٢٨٣ ، بسنده عن عبيد الله بن العلاء « عن الإمام الصادق ٧ قال : إن أمير المؤمنين ٧ حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين : يا أمير المؤمنين ، متى يطهر الله الأرض من الظالمين ، فقال أمير المؤمنين ٧ : لا يطهر الله الأرض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام ، ثم ذكر أمر بني أمية وبني العباس في حديث طويل ، ثم قال : إذا قام القائم بخراسان ، وغلب على أرض كوفان والملتان ، وجاز جزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان ، وأجابته الآبر والديلمان ، ظهرت لولدي رايات الترك متفرقات ، في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هنات وهنات . إذا خربت البصرة ، وقام أمير الإمرة بمصر » .
أقول : تعرض الحديث لمسار الأمة وحكم بني أمية ثم بني العباس ، والشاهد منه الفقرة الأخيرة التي تدل على أن قيام أمير الأمرة المصري بحركة لعلها مؤيدة للإمام ٧ ، أي إنه قائدٌ صاحب رتبة كبيرة في الجيش المصري .
وقد جعل قيامه علامة لظهورالإمام ٧ ومرافقاً لظهوره ٧ . ويؤيد ذلك أن القائم بخراسان وجيلان ورايات الترك بآذربيجان ، ورد أنها في سنة ظهور الإمام ٧ .
الإمام المهدي ٧ يدخل مصر ويجعلها مركزه الإعلامي العالمي
روت مصادرنا عن أمير المؤمنين : « لأبنين بمصر منبراً ، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ،