المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٦
قال : فقال لي : يا أبا حمزة أوَما ترى الشهيد إلا من قتل ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا ، كان كمن قتل تحت راية القائم ، بل والله تحت راية رسول الله ٦ » .
وفي النعماني / ٢٠٠ : « عن أبي عبد الله ٧ أنه قال ذات يوم : ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملاً إلا به ؟ فقلت : بلى ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا والبراءة من أعدائنا يعني الأئمة خاصة والتسليم لهم والورع والاجتهاد والطمأنينة والإنتظار للقائم ٧ .
ثم قال : إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء . ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر ، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا ، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٧ : « عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله ٧ قال : من عرف بهذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم كان له أجر مثل من قتل معه » .
نَفَسُ المهموم لنا تسبيح
الكافي : ٢ / ٢٢٦ : « عن عيسى بن أبي منصور قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : نَفَس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح ، وهمه لأمرنا عبادة ، وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله . قال لي محمد بن سعيد : اكتب هذا بالذهب ، فما كتبت شيئاً أحسن منه » .
قلة عدد المؤمنين في زمن الغيبة
دلائل الإمامة / ٢٩٢ : « عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إن الناس ما يمدّون أعناقهم إلى أحد من ولد عبد المطلب إلا هلك ، حتى يستوي ولد عبد المطلب لا يدرون أياً من أي ، فيمكثون بذلك سنين من دهرهم ، ثم يبعث لهم صاحب هذا الأمر » .
وفي رسائل المفيد / ٤٠٠ : « عن الصادق ٧ قال : كيف بكم إذا التفتم يميناً فلم تروا أحداً ، والتفتم شمالاً فلم تروا أحداً ، واستوت بنو عبد المطلب ، ورجع عن هذا الأمر كثير ممن