المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٥
أن يظهر الله تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ، ويجمع الله الكلمة ، ويؤلف الله بين قلوب مختلفة ، ولا يعصون الله عز وجل في أرضه ، وتقام حدوده في خلقه ، ويرد الله الحق إلى أهله ، فيظهر حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ؟ ! أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها ، إلا كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر وأحد ، فأبشروا » .
وفي الإختصاص / ٢٠ : « عن أمية بن علي ، عن رجل قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : أيما أفضل نحن أو أصحاب القائم ٧ « أي الذين يظهرون معه » قال فقال لي : أنتم أفضل من أصحاب القائم ، وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم وعلى أنفسكم من أئمة الجور ، إن صليتم فصلاتكم في تقية ، وإن صمتم فصيامكم في تقية ، وإن حججتم فحجكم في تقية ، وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم ، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه ، فقلت : فما نتمنى القائم ٧ إذا كان على هذا ؟ قال فقال لي : سبحان الله أما تحب أن يظهر العدل ، وتأمن السبل وينصف المظلوم » .
لا فرق على المؤمن إن مات قبل ظهورالإمام ٧ أو بعده
في الكافي : ١ / ٣٧١ : « أن أبا بصير سأل أبا عبد الله ٧ فقال : تراني أدرك القائم ٧ ؟ فقال : يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال : إي والله وأنت هو ، وتناول يده ، فقال : والله ما تبالي يا أبا بصيرألا تكون محتبياً بسيفك في ظل رواق القائم ٧ » .
وفي الكافي : ٨ / ١٤٦ : « عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد الله ٧ : يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ، وتدخلوا الجنة ؟ يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا ، إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه ، إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم . يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الأمر لشهيد ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله » .
وفي الكافي : ١ / ٣٧٢ : « عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ٧ قال : ما ضرَّ من مات منتظراً لأمرنا ، ألا يموت في وسط فسطاط المهدي ٧ وعسكره » .
تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٦٦٥ ، عن أبي حمزة قال : « قلت لأبي عبد الله ٧ : جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي ، وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت .