المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٨
يكون إلى مئتي سنة أو ثلاث مائة سنة لقست القلوب ، ولرجع عامة الناس عن الإسلام ، ولكن قالوا : ما أسرعه وما أقربه ، تألفاً لقلوب الناس ، وتقريباً للفرج » .
فضل المؤمنين المنتظرين لظهوره عجل الله تعالى فرجه الشريف
في كمال الدين : ١ / ٣٣٨ ، عن المفضل قال : « سمعت الصادق جعفر بن محمد ٧ يقول : من مات منتظراً لهذا الأمر ، كان كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله ٦ بالسيف » .
وفي المحاسن / ١٧٣ : « عن عبد الحميد الواسطي قال : قلت لأبي جعفر ٧ : أصلحك الله والله لقد تركنا أسواقنا انتظاراً لهذا الأمر ، حتى أوشك الرجل منا يسأل في يديه ! فقال : يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجاً ؟ بلى والله ليجعلن الله له مخرجاً ، رحم الله عبداً حبس نفسه علينا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا . قال : فقلت : فإن متُّ قبل أن أدرك القائم ؟ فقال : القائل منكم إن أدركتُ القائم من آل محمد نصرته كالمقارع معه بسيفه ، والشهيد معه له شهادتان » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٥٧ : « عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد ٧ في قول الله عز وجل : يَوْمَ يأتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ، يعني خروج القائم المنتظر منا . ثم قال : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » .
كمال الدين : ٢ / ٦٥٦ ، عن المفضل قال : سألت الصادق ٧ عن قول الله عز وجل : وَالْعَصْرِ إِنَّ الأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ؟ قال : « العصرعصر خروج القائم . إِنَّ الأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ : يعني أعداءنا . إِلا الَّذِينَ آمَنُوا : يعني بآياتنا . وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : يعني بمواساة الإخوان . وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ : يعني بالإمامة . وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ : يعني في الفترة » .
فالمؤمنين المنتظرين في الروايتين ، لأنهم مسثنون من الخسران والذم .