المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٥
ومن مصادرنا : غيبة الطوسي / ٢٧٥ : « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قال رسول الله ٦ : سيأتي قوم من بعدكم ، الرجلُ الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن ! فقال : إنكم لو تُحَمَّلون ما حُمِّلوا لم تصبروا صبرهم » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٢٣ : « عن عمرو بن ثابت قال : قال علي بن الحسين سيد العابدين ٧ : من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا ، أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد ، من شهداء بدر وأحد » .
وفي كمال الدين : ١ / ٢٨٨ : « عن أمير المؤمنين ٧ : قال رسول الله ٦ في حديث طويل : يا علي ، واعلم أن أعجب الناس إيماناً وأعظمهم يقيناً ، قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي ، وحجبت عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد على بياض » . أي لم يدركوا نبيهم ، وغاب عنهم إمامهم فآمنوا بما وصل إليهم مكتوباً من القرآن والسنة .
وفي كمال الدين : ٢ / ٢٨٧ و ٦٤٤ : « عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه سيد العابدين علي بن الحسين ، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين : قال : قال رسول الله ٦ : أفضل العبادة انتظار الفرج » .
وفي الكافي : ٤ / ٢٦٠ و : ٥ / ٢٢ : « عن محمد بن عبد الله قال : قلت للرضا ٧ : جعلت فداك إن أبي حدثني عن آبائك : أنه قيل لبعضهم : إن في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدواً يقال له الديلم ، فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحُجوه ، ثم قال : فأعاد عليه الحديث ثلاث مرات كل ذلك يقول : عليكم بهذا البيت فحجوه ، ثم قال في الثالثة : أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله ينتظر أمرنا ، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله ٦ بدراً ، وإن لم يدركه كان كمن كان مع قائمنا في فسطاطه هكذا وهكذا ، وجمع بين سبابتيه ، فقال أبو الحسن ٧ : صدق ، هو على ما ذكر » .
وفي أمالي الطوسي : ٢ / ١٩ : « عن علي بن الحسين ٧ : قال رسول الله ٦ : من رضي من الله بالقليل من الرزق ، رضي الله منه بالقليل من العمل ، وانتظار الفرج عبادة » .
وفي تحف العقول / ٤٠٣ : « عن الإمام موسى بن جعفر ٧ في حديث طويل : أفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج » . وفي غيبة الطوسي / ٢٧٦ : « عن الحسن بن الجهم قال : سألت