المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٧
عند مقام إبراهيم ٧ ركعتين ، ثم ينصرف وحواليه أصحابه ، وهم ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً إن فيهم لمن يسري من فراشه ليلاً . فيخرج ومعه الحجر فيلقيه فتُعشب الأرض » .
وفي غيبة النعماني / ٢٠٤ ، و ٢٥١ : « عن أبي عبد الله ٧ في قوله الله عز وجل : أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ، قال : هو أمرنا ، أمر الله عز وجل أن لا يُستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد : الملائكة ، والمؤمنين ، والرعب . وخروجه ٧ كخروج رسول الله ٦ ، وذلك قوله تعالى : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ » .
وفي الكافي : ٤ / ١٨٤ : « عن بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ٧ : لأي علة وضع الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ، ولأي علة يُقَبَّل ، ولأي علة أخرج من الجنة ، ولأي علة وضع الميثاق والعهد فيه ولم يوضع في غيره ، وكيف السبب في ذلك ؟ تخبرني جعلني الله فداك فإن تفكري فيه لعجب .
قال : فقال ٧ : سألت وأعضلت في المسألة واستقصيت فافهم الجواب ، وفرغ قلبك وأصغ سمعك ، أخبرك إن شاء الله : إن الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم ٧ فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق ، وذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان ، وفي ذلك المكان تراءى لهم ، ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم ، فأول من يبايعه ذلك الطائر وهو والله جبرئيل ، وإلى ذلك المقام يسند القائم ظهره ، وهو الحجة والدليل على القائم ٧ ، وهو الشاهد لمن وافاه في ذلك المكان ، والشاهد على من أدى إليه الميثاق والعهد الذي أخذ الله عز وجل على العباد » .
وفي الهداية / ٣١ : « عن مدلج بن هارون بن سعيد قال : سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول لعمر ، في كلام طويل ، إلى أن قال : فبكى عمر وقال : إني أعوذ بالله مما تقول ، قال : فهل لذلك علامة ؟ قال : نعم ، قتل فظيع وموت سريع وطاعون شنيع ، ولا يبقى من الناس في ذلك الوقت إلا ثلثهم ، وينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي ، وتكثر الآيات حتى يتمنى الأحياء الموت مما يرون من الأهوال ، فمن هلك استراح ، ومن يكون له عند الله خير نجا ، ثم يظهر رجل من ولدي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، يأتيه الله ببقايا