المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٣
الورود . . وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعها ، لكن لا ينكر تقوي الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه ، إلا جاهل بالصناعة الحديثية ، أو معاند متعصب » .
وقالوا علامة الواحد من الأبدال أن يكون عقيماً !
قال ابن حجر في لسان الميزان : ٢ / ٥٠٦ : « قال الإمام أحمد رضي الله عنه : من علامة الأبدال أنه لا يولد لهم ، وكان حماد بن سلمة من الأبدال ، ولم يولد له » !
وفي تهذيب الكمال : ٧ / ٢٦٤ : « وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يُعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له » . بل جعلوا ذلك حديثاً عن علي ٧ ! ففي مغني المحتاج : ١ / ١١ : « عن علي رضي الله تعالى عنه : الأبدال بالشام والنجباء بمصر والعصائب بالعراق ، أي الزهاد ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم » .
وهوكلام نسخوه من اليهودية والنصرانية نسخاً !
وبسبب الأبدال وقعوا في عقيدة الإمامة الربانية !
فرَّ أتباع الخلافة من عقيدة الإمامة الربانية ، لكنهم وقعوا فيها في عقيدة الأبدال ! فالأبدال عندهم نخبة مختارة في كل عصر ، وكلَّما مات منهم شخصٌ استبدله الله بآخر ، وهم سبب الرزق والمطر والنصر !
وبعملهم هذا فرضوا على الله تعالى منظومة أئمة ، لم ينزل بهم سلطاناً ! وجعلوهم خلفاء النبي ٦ ووسائط الرحمة ، ثم فرضوا على الله إعطاء هذا المقام لمن هب ودب بشرط أن يكون من العجم لامن العرب ! وزعموا أن من قال كل يوم : « اللهم ارحم أمة محمد » يكون من الأبدال ، ويصير خليفة للنبي ٦ به ترزق الأمة وتنصر وتحيا !
قال العجلوني في كشف الخفاء : ١ / ٢٨ : « فائدة : للأبدال علامات : منها ما ورد في حديث مرفوع : ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال : الرضا بالقضاء ، والصبر عن المحارم ، والغضب لله . ومنها : ما نقل عن معروف الكرخي أنه قال : من قال : اللهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه الله من الأبدال . وهو في الحلية لأبي نعيم بلفظ : من قال في كل يوم عشر مرات اللهم أصلح أمة محمد ، اللهم فرج عن أمة محمد ، اللهم ارحم أمة محمد ، كتب من الأبدال . ومنها :