المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٤
محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي عبد الله الخراساني قال : حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قلت له : جعلت فداك ، هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم كما كان يعلم عدتهم ؟ قال أبو عبد الله ٧ : حدثني أبي ٧ قال : والله لقد كان يعرفهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم رجلاً فرجلاً ، ومواضع منازلهم ومراتبهم ، فكلما عرفه أمير المؤمنين عرفه الحسن ، وكلما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين ، وكلما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ، وكلما علمه علي بن الحسين فقد صار علمه إلى محمد بن علي ، وكلما قد علمه محمد بن علي فقد علمه وعرفه صاحبكم ، يعني نفسه . قال أبو بصير : قلت مكتوب ؟ قال : فقال أبو عبد الله ٧ : مكتوب في كتاب محفوظ في القلب ، مثبت في الذكر لا ينسى . قال : قلت : جعلت فداك أخبرني بعددهم وبلدانهم ومواضعهم فذاك يقتضي من أسمائهم . قال : فقال : إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني ، قال : فلما كان يوم الجمعة أتيته فقال : يا أبا بصير أتيتنا لما سألتنا عنه ؟ قلت : نعم جعلت فداك . قال : إنك لا تحفظ فأين صاحبك الذي يكتب لك ، فقلت : أظن شغله شاغل وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي فقال لرجل في مجلسه :
أكتب له هذا ما أملاه رسول الله على أمير المؤمنين وأودعه إياه ، من تسمية أصحاب المهدي وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم وقبائلهم ، والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ، وذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر الله عز وجل ، وهم النجباء والقضاة والحكام على الناس : من طاربند الشرقي رجل ، وهو المرابط السياح ، ومن الصامغان رجلان ومن أهل فرغانة رجل ، ومن أهل البريد رجلان ، ومن الديلم أربعة رجال ، ومن مرو الروذ رجلان ، ومن مرو اثنا عشر رجلاً ، ومن بيروت تسعة رجال ومن طوس خمسة رجال ، ومن القريات رجلان ، ومن سجستان ثلاثة رجال ، ومن الطالقان أربعة وعشرون رجلاً ، ومن الجبل الغرر ثمانية رجال ، ومن نيسابور ثمانية عشر رجلاً ، ومن هراة اثنا عشر رجلاً ، ومن وشيج أربعة رجال ، ومن الري سبعة رجال ، ومن طبرستان تسعة رجال ومن قم ثمانية عشر رجلاً ، ومن قرمس رجلان ، ومن جرجان اثنا عشر رجلاً ، ومن الرقة ثلاثة