المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٠٩
يقول : « إن أصحاب المهدي القائم شباب لا كهول فيهم ، إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح » .
وفي تاج المواليد / ١٥١ : « من النجباء والأبدال والأخيار ، كلهم شاب لا كهل فيهم » . والمقصود بأصحابه هنا : الوزراء الخاصون ، الثلاث مئة وثلاثة عشر . ولا يبعد أن يكون معنى الشباب هنا : الفتوة والقوة ، وليس صغر السن .
كما ذكر بعضهم أن أصحاب الإمام المهدي ٧ من الموالي وليس فيهم عربي !
قال ابن عربي في فتوحاته المكية : ٣ / ٣٢٨ : « وهم على أقدام رجال من الصحابة ، صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، وهم من الأعاجم ما فيهم عربي لكن لا يتكلمون إلا بالعربية ، لهم حافظ ليس من جنسهم ما عصى الله قط ، هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء ، فأعطاهم الله في هذه الآية التي اتخذوها هجيراً ، وفي ليلهم سميراً ، أفضل علم الصدق حالاً وذوقاً ، فعلموا أن الصدق سيف الله في الأرض ، ما قام بأحد ولا اتصف به إلا نصره الله ، لأن الصدق نعته والصادق اسمه ، فنظروا بأعين سليمة من الرمد ، وسلكوا بأقدام ثابتة في سبيل الرشد ، فلم يروا الحق قيد مؤمناً من مؤمن ، بل أوجب على نفسه نصر المؤمنين » .
وروى ابن ماجة : ٢ / ١٣٦٩ ، عن أبي هريرة عن النبي ٦ : « إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثاً من الموالي هم أكرم العرب فرساً ، وأجوده سلاحاً ، يؤيد الله بهم الدين » .
وروى الحاكم : ٤ / ٥٤٨ ، وصححه على شرط البخاري ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال : « إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرساً ، وأجوده سلاحاً ، يؤيد الله بهم الدين » . انتهى .
وروى الحاكم « ٤ / ٤٨٢ » ، عن أبي هريرة : « ويل للعرب من شر قد اقترب . على رأس الستين تصير الأمانة غنيمة ، والصدقة غرامة ، والشهادة بالمعرفة والحكم بالهوى . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » .
وفي مصادرنا : روى الطوسي في الغيبة / ٢٨٤ ، عن الإمام الصادق ٧ أنه قال : « اتق العرب فإن لهم خبر سوء ، أما إنه لا يخرج مع القائم منهم واحد » .
كما ورد عن الإمام الصادق ٧ « الكافي : ١ / ٣٧٠ » : « ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب ،