المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٣
إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأمر وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ، قال : ينزل القائم يوم الرجفة بسبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو ، حتى ينزل ظهر الكوفة . وفي رواية : إنه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق ، فهذا حين ينزل » . « العياشي : ١ / ١٠٣ »
ومضافاً إلى الإعجاز في ذلك فهو يدل على أن الوضع الأمني يوجب على الإمام ٧ هذا الاحتياط ، فالوضع العالمي معاد له والعراق لم يتم تطهيره بعد . ويظهر أنه ينزل في النجف ، فينضم إليه جيشه الذي يأتي وراءه من المدينة .
أما الرواية التي تذكر أنه عندما يقصد العراق ينزل في الشقرة ثم في الثعلبية ، وهما مكانان بين الحجاز والعراق ، فالمرجح أن المقصود به جيشه الذي يقصد العراق ، وليس شخصه ، أو المقصود قبل أن يصل إلى العراق .
تجري فيهم سنة أصحاب طالوت ٧
في غيبة النعماني / ٣١٦ : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : إن أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى : قَالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ، وإن أصحاب القائم ٧ يبتلون بمثل ذلك » .
امتحان الإمام المهدي ٧ لأصحابه
في الكافي : ٨ / ١٦٧ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : كأني بالقائم ٧ على منبر الكوفة عليه قباء ، فيخرج من وريان قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب ، فيفكه فيقرؤه على الناس ، فيجفلون عنه إجفال الغنم ، فلا يبقى إلا النقباء ، فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه ، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به » !
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٧٢ : « عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ٧ : كأني أنظر إلى القائم ٧ على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر ، وهم أصحاب الألوية ، وهم حكام الله في أرضه على خلقه ، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب ، عهدٌ معهودٌ من رسول الله ٦ فيجفلون عنه إجفال النعم البُكم ،