المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩١
شيئاً ، ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهى إلى البيداء ، فيخرج جيشان للسفياني ، فيأمر الله عز وجل الأرض أن تأخذ بأقدامهم ، وهو قوله عز وجل : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَقَدْ كَفَرُوا بِه مِنْ قَبْلُِ : يعني بقيام القائم . وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ . وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ » .
يبعث الإمام ٧ أصحابه حكاماً على العالم
في دلائل الإمامة / ٢٤٩ : « عن أبي جعفر ٧ أنه قال : إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . فيقول : عهدك في كفك واعمل بما ترى » .
وفي النعماني / ٣١٩ : « عن الإمام الصادق ٧ : إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلاً يقول : عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفك واعمل بما فيها . قال : ويبعث جنداً إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئاً ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة فيدخلونها ، فيحكمون فيها ما يشاؤون » .
أقول : إذا صح هذا الحديث ، فلا بد أن يكون المقصود بالقسطنطينية عاصمة رومية ، وأن يكون ذلك بعد نزول عيسى ٧ .
٣ - أصحابه الذين يتحرك بهم من مكة
عدتهم عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألفاً
في كمال الدين : ٢ / ٦٥٤ : « سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله ٧ : كم يخرج مع القائم ٧ فإنهم يقولون إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ؟ قال : وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف » .
وفي تفسير العياشي : ١ / ١٣٤ : « عن حماد بن عثمان قال أبو عبد الله ٧ : لا يخرج القائم