المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٢
أثر السجود بجباههم ، ليوثٌ بالنهار ورهبان بالليل ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلاً ، ويعطيهم صاحبهم التوسم ، لا يقتل أحد منهم إلا كافراً أو منافقاً ، فقد وصفهم الله بالتوسم في كتابه : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » .
وفي بصائر الدرجات / ٣٥٦ : « عن معاوية الدهني ، عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عز وجل : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَام ، فقال : يا معاوية ما يقولون في هذا ؟ قال : قلت : يزعمون أن الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم يوم القيامة ، فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ويلقون في النار . قال : فقال لي : وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهو خلقهم ؟ قال : فقلت : فما ذاك جعلت فداك ؟ قال : ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه الله السيما ، فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ، ثم يُخبط بالسيف خبطاً » .
ومنهم أبدال الشام ونجباء مصر والعراق
في أمالي المفيد / ٣٠ : « عن محمد بن سويد الأشعري قال : دخلت أنا وفطر بن خليفة على جعفر بن محمد ٧ فقرب إلينا تمراً فأكلنا ، وجعل يناول فطراً منه ، ثم قال له : كيف الحديث الذي حدثتني عن أبي الطفيل في الأبدال ؟ فقال فطر : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت علياً أمير المؤمنين ٧ يقول : الأبدال من أهل الشام والنجباء من أهل الكوفة يجمعهم الله لشر يوم لعدونا . فقال جعفر الصادق : رحمكم الله بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، رحم الله من حببنا إلى الناس ولم يكرهنا إليهم » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٨٤ : « قال أبو جعفر ٧ : يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاث مائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم » .
وفي الفائق : ١ / ٨٧ ، وتهذيب ابن عساكر : ١ / ٦٢ : « عن علي : قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام وهم قليل » .
وفي تهذيب ابن عساكر : ١ / ٦٣ : « الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق . وعن أبي الطفيل قال : خطبنا علي رضي الله عنه فذكر الخوارج ، فقام رجل