المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٤
فقوله ٦ : إخواني ، بضميمة : لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، يدل على أفضليتهم على الصحابة ، بل ورد أنهم أفضل من أصحاب جميع الأنبياء : .
أقول : مقتضى هذه الأحاديث الصحيحة في مصادر السنة ، والواردة أيضاً في مصادنا أن أصحاب المهدي ٧ أفضل من جميع أصحاب الأنبياء والأئمة : وحتى من أصحاب الحسين ٧ .
لكني لا أستطيع تقديمها على نص صحيح رواه ابن قولويه رحمه الله في كامل الزيارة / ٤٥٤ ، يقول : « خرج أمير المؤمنين علي ٧ يسير بالناس حتى إذا كان من كربلاء على مسيرة ميل أو ميلين ، تقدم بين أيديهم حتى صار بمصارع الشهداء ، ثم قال : قبض فيها مائتا نبي ومائتا وصي ومائتا سبط كلهم شهداء بأتباعهم ، فطاف بها على بغلته خارجاً رجله من الركاب ، فأنشأ يقول : مناخ ركاب ومصارع شهداء ، لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من أتى بعدهم » يقصد الحسين ٧ وأصحابه .
يجمعهم الله من أنحاء الأرض في ليلة واحدة
في غيبة الطوسي / ٢٨٤ : « عن الإمام الصادق ٧ قال : كان أمير المؤمنين ٧ يقول : لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال « الله » فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فيبعث الله قوماً من أطرافها ، يجيئون قزعاً كقزع الخريف . والله إني لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم ، واسم أميرهم ، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين ، حتى بلغ تسعة ، فيتوافون من الآفاق ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر ، وهو قول الله : أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئٍْ قَدِيرٌ . حتى أن الرجل ليحتبي « يشد حزامه » فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك » .
وقال في البحار : ٥٢ / ٣٣٤ : قال الزمخشري : « الضرب بالذنب هاهنا مثل للإقامة والثبات ، يعني أنه يثبت هو ومن تبعه على الدين » .
وروى العياشي : ١ / ٦٦ : « أبي سمينة عن مولى لأبي الحسن ٧ : عن قوله : أيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جميعاً ؟ قال : وذلك والله أن لو قد قام قائمنا ، يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان » .