المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧١
فلان ، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً » .
وفي غيبة الطوسي / ٤٦٤ : « عن إبراهيم الجريري قال : النفس الزكية غلام من آل محمد ، اسمه محمد بن الحسن ، يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر . فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبةٍ لهمُ أدقُّ في أعين الناس من الكحل ، إذا خرجوا بكى لهم الناس ، لا يرون إلا أنهم يُختطفون ، يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقاً . ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان » .
كما روت شهادة النفس الزكية بعض مصادر السنيين ، كابن أبي شيبة : ٨ / ٦٧٩ : « عن مجاهد : قال فلان رجل من أصحاب النبي ٦ : إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط » .
فالنفس الزكية شخص ممدوح كان حديثه معروفاً عند الصحابة ، ولذا حاول بعضهم تطبيقه على محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى ، وسموه النفس الزكية .
وروى ابن حماد : ١ / ٣٣٩ : « عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : إذا قتل النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيْعَةً ، نادى مناد من السماء إن أميركم فلان ، وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقاً وعدلاً » .
وأورد ابن حماد : ١ / ١٩٣ ، و : ١ / ٣٢٤ ، و ٣٢٩ ، و ٣٣٠ ، و ٣٣٩ ، أحاديث في النفس الزكية الذي يقتل في المدينة ، والذي يقتل في مكة ، منها / ٩٣ : « إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط » .