المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٩
الحماوين ، وتقتل النفس الزكية » .
وفي الكافي : ١ / ٣٣٧ ، بعدة روايات عن زرارة قال : « سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ، ثم قال : يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، منهم من يقول مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول حمل ، ومنهم من يقول إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر ، غير أن الله عز وجل يحبُّ أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . قال قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شئ أعمل ؟ قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء : اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . ثم قال : يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكن يقتله جيش آل بني فلان ، يجئ حتى يدخل المدينة فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لايمهلون ، فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله » . والنعماني / ١٦٦ ، و ١٧٧ ، وكمال الدين : ٢ / ٣٤٢ و ٣٤٦ و ٤٨١ ، ودلائل الإمامة / ٢٩٣ كرواية كمال الدين الأخيرة ، وغيبة الطوسي / ٢٠٢ ، كرواية النعماني الأولى . . الخ .
وفي الفتن لابن حماد : ١ / ٣٢٣ : « عن علي ٧ قال : يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله ، بعدما يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة » . وفي ابن حماد : ١ / ٣٢٣ : « عن أبي رومان قال : يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد ، ويُقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب المهدي والمنصور من المدينة إلى مكة ، فيبعث في طلبهما ، وقد لحقا بحرم الله وأمنه » .
وهذا الغلام النفس الزكية ، غير النفس الزكية الذي يقتل في مكة قبيل الظهور .
وفي تفسير العياشي « ١ / ٦٥ » عن الإمام الباقر ٧ : « ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد ٦ وشيعتهم ، فيبعث بعثاً إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة