المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٨
نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم سور الكوفة » .
ولم تعين الرواية بلد الحسني ، أما الهاشمي أو الحسني الذي يذبح بين الركن والمقام ففيه روايات صريحة ، ستأتي . وأما هدم سور الكوفة فيقصد به سور مسجدها من الجهة المقابلة للقبلة كما دلت الروايات . وأما النفس الزكية التي تقتل في سبعين من الصالحين بظهر الكوفة ، فأوضح من تنطبق عليهم ممن قتلوا في النجف إلى الآن ، هو الشهيد السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله فقد قتل في أكثر من سبعين ، ومعناه أن سبعين منهم صالحون .
وتقدم من مختصر البصائر / ١٩٩ ، الخطبة المروية عن أمير المؤمنين ٧ التي تسمى المخزون جاء فيها : « ألا يا أيها الناس ، سلوني قبل أن تشرع برجلها فتنة شرقية ، وتطأ في خطامها بعد موت وحياة ، أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها ، فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية : ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً . ولذلك آيات وعلامات ، أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتحريق الزوايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر ، يُشبَّهْنَ بالهدى ، القاتل والمقتول في النار .
وقتل كثير وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام ، وقتل الأسبغ المظفر صبراً في بيعة الأصنام ، مع كثير من شياطين الإنس » . الخ .
فهي تتكلم عن الحجاز والعراق معاً ، والرايات التي تتنازع حول المسجد الأكبر تقصد المسجد الحرام . والقتل الذريع يحتمل أن يكون في البلدين ، والنفس الزكية بظهر الكوفة أي النجف . والأسبغ المظفر شخص يعتقل ويقتل صبراً ، أي يحكم عليه بالقتل ، ولم تعين بلده .
النفس الزكية في المدينة من علامات المهدي ٧
في الفتن : ١ / ٣٢٤ : « عن كعب قال : تستباح المدينة حينئذ وتقتل النفس الزكية » .
وفي الفتن : ١ / ٣٢٩ : « عن ابن مسعود قال : يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين