المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٧
وعند الله نحتسب عزاءنا في خير الآباء رسول الله ٦ وعند الله نحتسب عزاءنا في أمير المؤمنين ٧ وقد أصيب به الشرق والغرب ، ولقد حدثني جدي رسول الله ٦ أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته ، ما منا إلا مقتول أو مسموم » .
وفي كفاية الأثر / ٢٢٦ : « عن جنادة بن أبي أمية قال : دخلت على الحسن بن علي في مرضه الذي توفي فيه ، وبين يديه طشت يقذف فيه الدم ، ويخرج كبده قطعة قطعة من السم الذي أسقاه معاوية لعنه الله ، فقلت : يا مولاي ما لك لا تعالج نفسك ؟ فقال : يا عبد الله بماذا أعالج الموت ؟ ! قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ! ثم التفت إليَّ وقال : والله إنه لعهد عهده إلينا رسول الله ٦ أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من ولد علي وفاطمة ، ما منا إلا مسموم أو مقتول ! ثم رُفعت الطشت واتكأ صلوات الله عليه فقلت : عظني يا ابن رسول الله . قال : نعم ، إستعد لسفرك وحصِّل زادك قبل حلول أجلك ، واعلم أنك تطلب الدنيا والموت يطلبك ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئاً فوق قوتك إلا كنت فيه خازناً لغيرك ، واعلم أن في حلالها حساباً وفي حرامها عقاباً وفي الشبهات عتاباً ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة خذ منها ما يكفيك ، فإن كان ذلك حلالاً كنت قد زهدت فيها ، وإن كان حراماً لم تكن قد أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فإن العتاب يسير . . الخ . » .
وفي أمالي الصدوق / ١٢٠ ، وعيون أخبار الرضا ٧ : ١ / ٢٨٧ ، عن أبي الصلت الهروي قال : « سمعت الرضا ٧ يقول : والله ما منا إلا مقتول شهيد . فقيل له : فمن يقتلك يا ابن رسول الله ؟ قال : شر خلق الله في زماني يقتلني بالسم ، ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة » .
وعنه أيضاً ٧ في : ٢ / ٢٢٠ : « وما منا إلا مقتول ، وإني والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني ! أعرف ذلك بعهد معهود إلي من رسول الله ٦ أخبره به جبرئيل عن رب العالمين عز وجل . وأما قول الله عز وجل : وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ، فإنه يقول لن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة ، ولقد أخبر الله عز وجل عن كفار قتلوا النبيين بغير الحق ، ومع قتلهم إياهم لن يجعل لهم على أنبيائه : سبيلاً من طريق الحجة » .
وفي غيبة الطوسي / ٣٨٨ : « محمد بن أحمد الصفواني قال : حدثني الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه أن يحيى بن خالد سم موسى بن جعفر في إحدى وعشرين رطبة ، وبها مات ،