المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٧
ويكون عنده السلاح ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة ، التي إذا قدمت المدينة سألت عنها العامة والصبيان : إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون : إلى فلان بن فلان » .
وفي النعماني / ٢٤٣ : « عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : « ألا أريك قميص القائم الذي يقوم عليه ؟ فقلت بلى ، قال : فدعا بقَمْطَر « محفظة للكتب ونحوها » ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس فنشره فإذا في كمه الأيسر دم ، فقال : هذا قميص رسول الله ٦ الذي عليه يوم ضربت رباعيته ، وفيه يقوم القائم . فقبَّلت الدم ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد الله ٧ ورفعه » .
وفي البصائر / ١٦٢ : « عن عبد الملك بن أعين قال : أراني أبو جعفر بعض كتب علي ثم قال لي : لأي شئ كتبت هذه الكتب ؟ قلت : ما أبين الرأي فيها قال : هات قلت : علم أن قائمكم يقوم يوماً ، فأحب أن يعمل بما فيها ، قال : صدقت » .
وفي النعماني / ٢٣٨ : « عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة ، أتاه بها جبرئيل ٧ لما توجه تلقاء مدين ، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ، ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم ٧ إذا قام » .
وفي البصائر / ١٨٣ : « عن محمد بن الفيض ، عن محمد بن علي ٧ قال : كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفاً ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ! قال : إن رسول الله ٦ لما أراد الله أن يقبضه أورث علياً ٧ علمه وسلاحه وما هناك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، ثم حين قتل الحسين استودعه أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها . قال فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم » .
ونحوه الكافي : ١ / ٢٣١ ، وفيه : إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعاً تلقف ما يأفكون بلسانها » .